كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية أن الحكومة العراقية وجّهت رسالة إلى الجولاني تحذّره من الانخراط في الملف اللبناني، في ظل ضغوط أمريكية وسعودية تدفع دمشق إلى لعب دور في مواجهة حزب الله.
وبحسب الصحيفة، أبلغت بغداد سلطات الأمر الواقع أن أي تحرك من الأراضي السورية ضد حزب الله أو الشيعة في لبنان قد ينعكس مباشرة على سوريا، محذّرة من أن فصائل عراقية قد تتحرك إذا تعرض الحزب أو الشيعة لأي تهديد ينطلق من الأراضي السورية.
وأضافت المصادر أن العراق اعتبر أن أي انخراط سوري في الساحة اللبنانية قد يفتح الباب أمام تداعيات أمنية وإقليمية تعرقل جهود استقرار سوريا وإعادة بناء علاقاتها مع دول الجوار.
ووفقاً للتقرير، أبلغ أحمد الجولاني مسؤولين عراقيين أن الإدارة الأمريكية طلبت منه اتخاذ موقف ضد حزب الله، إلا أنه رفض ذلك، مؤكدًا أن دمشق لا تنوي التدخل في الشأن اللبناني وأن أولويتها تتركز على الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب فتح جبهات جديدة.
كما أفادت الصحيفة بأن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعتزم زيارة دمشق خلال الشهر الجاري لبحث ملفات العلاقات الثنائية، والتعاون الاقتصادي، وتزويد سوريا بالنفط، وإعادة تشغيل خط إمداد مصفاة بانياس، وفتح السوق العراقية أمام المنتجات السورية.
ومن المنتظر أن تشمل المحادثات أيضاً أوضاع المكوّن الشيعي في سوريا، وحماية مقام السيدة زينب، وملف النازحين من ريف حمص، إضافة إلى بحث استئناف الزيارات الدينية للعراقيين إلى سوريا.
وربطت الصحيفة الرسالة العراقية بتصاعد الضغوط الأمريكية على دمشق بشأن الملف اللبناني، معتبرة أن أي انخراط سوري في مواجهة حزب الله قد يؤدي إلى توسيع دائرة التوتر الإقليمي، في ظل غياب غطاء تركي لأي تحرك من هذا النوع.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026