كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة الضحايا في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 بلغت 13,546 ضحية، بينهم مدنيون ومقاتلون وعناصر من مختلف القوى العسكرية والأمنية، في مؤشر على استمرار التدهور الأمني رغم التحولات السياسية التي شهدتها البلاد.
وبحسب التقرير، شهدت مرحلة ما بعد سقوط النظام حالة من الفوضى والانفلات الأمني، أسفرت عن وفاة 2,354 شخصاً خلال الأسابيع الأولى، نتيجة الاشتباكات وعمليات القتل والانتقام وإعادة رسم مناطق النفوذ.
وسجل عام 2025 الحصيلة الأعلى منذ سقوط النظام، مع 9,272 ضحية، بينهم أعداد كبيرة من المدنيين، بالتزامن مع أحداث دامية في الساحل السوري والسويداء، إضافة إلى استمرار الاغتيالات والتفجيرات والاشتباكات في عدة محافظات.
أما منذ مطلع 2026 وحتى الآن، فقد وثق المرصد وفاة 1,920 شخصاً، بينهم 1,225 مدنياً، مع استمرار سقوط الضحايا بسبب العنف الطائفي، والتفجيرات، والألغام، والانتهاكات الأمنية، رغم تراجع الأرقام مقارنة بالعام الماضي.
ويرى مراقبون أن انخفاض معدلات القتل لا يعني دخول سوريا مرحلة الاستقرار، في ظل استمرار الحوادث الأمنية، وعجز السلطات الجديدة عن فرض الأمن بشكل كامل، حتى في العاصمة دمشق التي شهدت مؤخراً تفجيرات تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026