بعد تفجيرات دمشق الي استهدفت محيط مقر إقامة ماكرون.. طلع أول تحليل ذكي من بوق السلطة قتيبة ياسين.. وقال أنه «ببساطة» بيستبعد وقوف تنظيم داعش خلف التفجيرات وبيرجح الفلول وأشباههم.
لحقتوا جوقة أتباع الجولاني من إعلاميين ومؤثرين ومغردين ومزعّقين.. وكان من بيناتهم المدعو حسين حاج حسين الي طالب بتطهير دمشق من ما سماها مستعمرات المزة وحي الورود وعش الورور وجرمانا ووصف سكانها بإنهم إرهابيين بالفطرة.. وبعدها طلع بفيديو تاني استنتج أنه عالأغلب وراها القسديين وقصدوا الأكراد لأنهم اكيد منزعجين من زيارة ماكرون.
ولكن الي صار مبارح من حملات أمنية وتصريحات داخلية أنس خطاب.. من جهة نسف رواية المطبلين «والله لا يخجّل حدا».. ومن جهة ترك التباس كبير!.
يعني الداخلية أعلنت أنه تحقيقاتها الأولية قادت إلى خلية تنتمي إلى «داعش» متورطة بالتفجيرات.. يعني حسب السلطة، داعش هيي الي ورا تفجيرات دمشق مو الفلول ولا القسديين ولا الهجريين!.
طيب بنفس الوقت من ضمن المناطق الي شنت فيها السلطة حملة أمنية وركزت بالترويج للحملة الأمنية عليها كانت حي عش الورور المعروف بغالبيته العلوية.. يعني شي بيحط العقل بالكفّ.. أنه شو علاقة داعش الي إذا بتذكر قدامها كلمة علوي تلات مرات، بتصيح «حيّ على الجهاد».. شو علاقتها بعش الورور والعلوية؟!!.
طبعا الحملة على عش الورور كانت جزء من حملة عمناطق تانية، وتم تنفيذ اعتقالات واسعة مع إغلاق كامل للحي، من دون إعلان رسمي عن أعداد المعتقلين أو هوياتهم أو طبيعة التهم المنسوبة إلن..
يعني نحنا وعم نحاول نفهم شو علاقة عبّاس بدبّاس.. طلع معنا أحد أمرين.. إما الجماعة عملوا هالحملة على عش الورور ضمن الحملة الكبيرة بريف دمشق وروّجولها لإرضاء الحاضنة تبعها والأبواق الي الها من وقت تفجير مقهى المحامين بدمشق عم تتهم العلويين بدمشق بالوقوف خلف هي التفجيرات.
يعني عمبدأ «الاستثمار في الفوضى».. السلطة بهادا السيناريو ما عم تبحث عن الحقيقة بقدر ما عم تبحث عن تثبيت السيطرة، وتستخدم الانقسام الطائفي والاتهامات المتبادلة كأداة هندسة اجتماعية وأمنية!.
أما الأمر التاني وهون الخطورة.. أنه يكون السيناريو تحضير لربط أشخاص علويين بتنظيم داعش أنه عم يتعاملوا معه ومجندين لصالحه، وهيك بيكونوا ضربوا عصفورين بحجر، منه ضرب داعش الي صار معروف موقفه وخطره عالحكم الي خرج من رحم التنظيم واتبرأ منه.. ومنه إرضاء الحاضنة بإقحام علويين بقضية التفجيرات بأنه اي والله مزبوط كلامكن، هدول كمان إرهابيين.. والأخطر والله أعلم يكون كل هالفيلم ليربطوا العلويين وداعش بالحزب اللبناني ويطلعولنا بقصة أنه حزب هو المخطط للعملية، للتمهيد لدخول لبنان تنفيذاً لطلب ترامب.. خاصة أنه هالعملية الأمنية السريعة اجت بعد ساعات من عودة الجولاني من لقاء ترامب بتركيا.. وقول ترامب أنه الجولاني قدملوا التزامات بس ما رح يفصح عن هي الالتزامات، وقال أنه بيعتقد أنه السوريين رح يساعدو امريكا وإسرائيل بلبنان!.
فشو هو سيناريو السلطة المخبى خلف هي الحملة الأمنية؟!
بكل الأحوال.. مبارح بعد الحملة طلع صالح الحموي القيادي السابق بهيئة تحرير الشام والمنشق عنها، وكتب بصفحته «أس الصراع» تعليقاً عالحملة انه شو هالمسخرة والكذب والضحك على عقول الناس..
الحموي قال انه الي عم يصير أنه عند أنس خطاب بنك من أسماء الفلول تعمّد تركهم طلقاء بحيث كلما وقع انفجار يقوم بحملة اعتقالات عشوائية ليقول قبضنا على الخلية الفلانية خلال ٢٤ ساعة.
وزادنا الحموي من الشعر بيت بأنه نفس الأمر عم يصير مع داعش.. وأنه أنس خطاب عنده قائمة كبيرة من اسماء عناصر داعش بيقوم باعتقال عدد منهم كل ما وقع تفجير تقف داعش خلفه، وبيكونوا الأشخاص الي اعتقلهم صحيح دواعش لكن لا علاقة لهم بالتفجير وهكذا!.
خلاصته جماعة السلطة وإعلامهم من مبارح عم يروجوا لفكرة أو مقولة «لا جريمة ستجل ضد مجهول».. وأنه السلطة بكشف الجرائم ما عندها «يما ارحميني».. طيب ارحمونا واكشفولنا جرائم الحالات الفردية المستمرة من سقوط النظام لليوم.. مين ارتكب المجازر بالساحل والسويداء ومين اعطى الاوامر.. مين فجر كنيسة الدويلعة، مين عم يخطف النساء.. لك خيو بما أنه عأساس في قانون لتجريم الطائفية ومحظورات ستة بوزارة الاعلام وفوق منها الأبواق تبعكن عم تطلع عالشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي يحرضوا طائفيا ضد المكونات السورية.. يعني الجماعة مكشوفين مافي داعي تكشفون، بس حاكموهم أو خوفوفهم، كتبوهم تعهد، أي شي يحسسنا انكن دولة وأمن وأنه نحنا هالمكونات مواطنين عاديين بهالبلد.. والا لأنه الضحايا هون علويين ودروز وكرد ومسيحيين عادي تتقيد هالجرائم ضد مجهول.. يا سريعين بكشف الجرائم!.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026