قالت منظمة العفو الدولية إن مسار العدالة والمساءلة في سوريا لا يزال محدوداً، مشيرة إلى أن ملفات مئات المشتبه في ارتكابهم انتهاكات في الساحل السوري والسويداء لم تصل جميعها إلى المحاكمات، رغم تشكيل لجان تحقيق رسمية وإحالة أدلة ونتائج إلى النيابة العامة.
وجاء ذلك في مذكرة أعدتها المنظمة ضمن الاستعراض الدوري الشامل لسجل سوريا الحقوقي، المقرر عقده مطلع عام 2027، وتضمنت تقييماً لأداء السلطات في ملفات المحاسبة والعدالة الانتقالية.
انتهاكات الساحل ومحاكمات محدودة
ذكرت العفو الدولية أن جماعات مسلحة مدعومة من الحكومة قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس خلال يومي 8 و9 آذار/مارس 2025، موثقة ما لا يقل عن 32 عملية قتل متعمد استهدفت أفراداً من الطائفة العلوية.
كما أشارت إلى أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا تحدثت عن مقتل نحو 1,400 شخص، معظمهم من المدنيين، خلال أحداث الساحل.
وفي أعقاب تلك الأحداث، شُكلت لجنة وطنية لتقصي الحقائق، أعلنت لاحقاً تحديد هوية 298 مشتبهاً بهم من القوات الحكومية والجهات المرتبطة بها، إلى جانب 265 شخصاً من جماعات مسلحة مرتبطة بالحكومة السابقة.
لكن المنظمة لفتت إلى أن السلطات لم تنشر التقرير الكامل للجنة، واكتفت بملخص للنتائج. كما بدأت محاكمة علنية لعدد محدود من المشتبه بهم، بينما بقي عشرات آخرون رهن الاحتجاز بانتظار المحاكمة.
تحقيقات السويداء دون جدول زمني للمحاكمات
وفي السويداء، قالت المنظمة إنها وثقت مقتل 46 شخصاً من الطائفة الدرزية بعد دخول القوات الحكومية المدينة في تموز/يوليو 2025، واعتبرت بعض عمليات القتل إعدامات خارج نطاق القضاء.
وتضمن تقرير لجنة التحقيق في أحداث السويداء أدلة على القتل المتعمد والتعذيب والسطو وحرق المنازل والقرى والتحريض الطائفي وعمليات الاختطاف، ونسب الانتهاكات إلى أطراف متعددة شاركت في القتال.
ورغم إحالة الأدلة والنتائج إلى النيابة العامة، قالت العفو الدولية إن السلطات لم تقدم معلومات محدثة بشأن تقدم التحقيقات أو الموعد المتوقع لبدء المحاكمات.
مطالب بتوسيع العدالة الانتقالية
اعتبرت المنظمة أن توقيف ومحاكمة المشتبه في ارتكابهم جرائم جسيمة يمثلان خطوة إيجابية، لكنها شددت على أن التشريعات السورية لم تُوائم بعد بصورة كاملة مع القانون الدولي، ولا تجرّم صراحة جميع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وطالبت منظمة العفو الدولية بتوسيع نطاق العدالة الانتقالية ليشمل انتهاكات جميع أطراف النزاع، وضمان استقلال القضاء، وإحالة المتهمين إلى محاكمات عادلة أمام محاكم مدنية، من دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026