أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتوقع إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة قد تمهد لتطبيع أوسع للعلاقات الاقتصادية مع دمشق، وفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات الدولية في سوريا.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين، إنه يتوقع اتخاذ هذا القرار، مضيفاً: “أعتقد أنني سأفعل ذلك.. ولماذا لا أفعل؟”
وأشاد الرئيس الأمريكي بالجولاني، واصفاً إياه بأنه “قائد قوي يحظى بالاحترام”، وقال إنه نجح في توحيد البلاد بعد أن كانت، بحسب تعبيره، “في حالة فوضى حقيقية ومفككة للغاية”، مضيفاً أن “سوريا أصبحت مستقرة جداً، ونحن فخورون بذلك”.
وتحدث ترامب أيضاً عن الدور الذي قد تلعبه سوريا في مواجهة حزب الله، مشيراً إلى أن الشرع يسعى، من خلال مواجهة الحزب، إلى التخلص من المجموعات المتطرفة داخل سوريا، قبل أن يضيف بحذر: “يمكنهم المساعدة… سنرى، وأعتقد أننا نحقق تقدماً كبيراً”.
وتُدرج الولايات المتحدة سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، وهو تصنيف يفرض قيودًا على المساعدات الأمريكية، وصادرات الدفاع، وبعض المعاملات المالية.
وكان ترامب قد وقّع الشهر الماضي أمراً تنفيذياً يقضي بإنهاء برنامج العقوبات الأمريكية على سوريا، في إطار تعهد واشنطن بدعم جهود إعادة الإعمار، بالتزامن مع إعلان السعودية ودول خليجية عن خطط لاستثمار مليارات الدولارات في السوق السورية.
وفي الشأن اللبناني، قال ترامب إنه يعتقد أن إسرائيل ترغب في سحب قواتها من جنوب لبنان، مشيراً إلى أن سوريا قد تلعب دوراً في الملفات المرتبطة بلبنان وحزب الله، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026