جددت القوات الإسرائيلية، اليوم، وللمرة الثانية خلال ساعات، قصفها المدفعي على مناطق في الجنوب السوري، مستهدفة محيط قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل أن توسع نطاق القصف ليشمل محيط بلدة كودنة وقرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، إضافة إلى تلة المغر في ريف درعا الغربي.
وبحسب المعلومات المتداولة، سقطت عدة قذائف مدفعية في محيط المناطق المستهدفة، ما أثار حالة من القلق والخوف بين الأهالي، في وقت لم ترد فيه أي معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق الجنوب السوري، وسط مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية وتجدد التوتر الأمني في المنطقة.
ووفق إحصاءات صادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد نفذت إسرائيل منذ مطلع عام 2026 ما مجموعه 42 استهدافاً للأراضي السورية، بينها غارتان جويتان و40 عملية برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 13 هدفاً، شملت مستودعات أسلحة وذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026