أثار مقتل القيادي الجهادي الأردني سامي العريدي في غارة نفذتها طائرة مسيّرة بريف إدلب موجة من الغضب والتوتر داخل أوساط المهاجرين والتيارات الجهادية في شمال غربي سوريا، وسط تصاعد التساؤلات حول الجهة التي قدمت المعلومات التي قادت إلى استهدافه.
ويُعد سامي العريدي، المعروف باسم “أبو محمود الشامي”، من أبرز الشرعيين المرتبطين بتنظيم “حراس الدين” والتيار المرتبط بتنظيم القاعدة في سوريا، كما شغل سابقاً موقعاً شرعياً بارزاً في جبهة النصرة قبل الخلافات التي أعقبت فك الارتباط مع القاعدة.
وبحسب مصادر ميدانية، تشهد بعض الأوساط الجهادية في إدلب حالة من القلق والغضب عقب عملية الاغتيال، مع تزايد الاتهامات المتداولة ضد سلطات الأمر الواقع بالتضييق على المهاجرين وتهيئة ظروف ساهمت في تسهيل عمليات الاستهداف الأخيرة.
وتشير المصادر إلى أن مقتل العريدي، الذي يُعتبر من أبرز المعارضين لتحولات أحمد الشرع (الجولاني) وسياسات هيئة تحرير الشام خلال السنوات الماضية، أعاد إلى الواجهة الخلافات القديمة داخل التيار الجهادي في سوريا.
وتداول ناشطون ومقربون من الأوساط الجهادية تساؤلات حول الكيفية التي تمكن من خلالها التحالف الدولي من تحديد موقع العريدي بدقة، خاصة أنه كان مطلوباً للولايات المتحدة منذ سنوات.
وكانت واشنطن قد أدرجت العريدي على قوائم الإرهاب عام 2023، ورصدت مكافأة مالية تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى تحديد مكانه أو اعتقاله.
ورغم انتشار اتهامات غير مؤكدة على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن احتمال وجود تسريب معلومات ساهم في تنفيذ العملية، لم تصدر أي أدلة أو معلومات رسمية تؤكد هذه المزاعم حتى الآن.
ويرى مراقبون أن مقتل العريدي قد يؤدي إلى زيادة التوتر بين هيئة تحرير الشام وبعض أوساط المهاجرين والقيادات الجهادية السابقة في إدلب، خاصة في ظل تكرار عمليات الاستهداف التي طالت شخصيات مرتبطة بتنظيم “حراس الدين” خلال السنوات الأخيرة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026