كشف قائد لواء الجولان والحرمون في الجيش الإسرائيلي، العقيد بني كاتا، أن الجيش يتعامل مع المناطق الواقعة داخل الأراضي السورية المحاذية للجولان باعتبارها “مساحة عملياتية” تهدف إلى منع تشكّل أي بنى عسكرية أو مسلحة قرب الحدود، مؤكداً أن استمرار الواقع الحالي قد يدفع إسرائيل إلى البقاء في المنطقة لسنوات.
وجاءت تصريحات كاتا خلال تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، رافق خلاله فريق الصحيفة قائد اللواء في جولة داخل الأراضي السورية وصولاً إلى قرية كودنة الواقعة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من خط الفصل.
وقال كاتا إن سوريا تشهد تحولات كبيرة بعد التغييرات السياسية والعسكرية الأخيرة، معتبراً أن المنطقة الحدودية أصبحت جزءاً من النشاط العملياتي الإسرائيلي لمنع ظهور “البنى الإرهابية” أو أي تهديدات محتملة بالقرب من الجولان.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يواصل مراقبة التطورات الميدانية داخل سوريا، خصوصاً في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود.
وتطرق المسؤول العسكري الإسرائيلي إلى واقع الجيش السوري، معتبراً أنه تعرض لتفكك كبير خلال المرحلة السابقة، ويعمل حالياً على إعادة تنظيم صفوفه والتدريب والتسلح من جديد.
وأشار إلى أن إسرائيل لا ترصد حالياً وجود نشاطات عسكرية أو انتشاراً للأسلحة الثقيلة في القرى الحدودية القريبة من الجولان، مؤكداً أن عمليات إعادة بناء القدرات العسكرية السورية لا تزال بعيدة عن خطوط التماس المباشرة.
وفي تصريح لافت، شدد كاتا على أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بأي تطورات يعتبرها تهديداً لأمن مستوطنات الجولان، محذراً من اقتراب أي قوات أجنبية من الحدود.
وقال: “لا يجوز أن نسمح، على سبيل المثال، بوجود جنود أتراك على السياج”، في إشارة إلى المخاوف الإسرائيلية من تنامي النفوذ التركي داخل الأراضي السورية.
وتعكس تصريحات قائد لواء الجولان والحرمون رؤية المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تجاه التطورات الجارية في سوريا، وسط استمرار التوترات الإقليمية والتنافس على النفوذ في الجنوب السوري.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية ومراقبة أمنية مكثفة في المناطق المحاذية للجولان المحتل، بالتزامن مع متغيرات سياسية وأمنية تشهدها الساحة السورية.
اللجنة المنظمة للاعتصام دعت السوريين من كل المكونات والتوجهات للمشاركة باعتصام جديد أمام مبنى مجلس الشعب بدمشق يوم السبت عند الساعة الخامسة عصراً
أعلنت قيادة قوات الحرس الوطني تسجيل عملية هروب لثلاثة أسرى من أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها خلال الساعات الأولى من فجر اليوم، مؤكدة أن العملية تمت نتيجة تواطؤ عناصر داخلية استغلت مواقعها لتنفيذ ما وصفته بـ"الخرق الأمني الخطير".
تصاعدت الضغوط القانونية والإعلامية على مشروع المنتجع السياحي الضخم المدعوم من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن قررت السلطات الألبانية تجميد أصول شركة مملوكة لرجلَي الأعمال القطريين معتز الخياط ورامز الخياط، في إطار تحقيقات تتعلق بشبهات احتيال عقاري وملكية أراضٍ ساحلية.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026