تصاعدت الضغوط القانونية والإعلامية على مشروع المنتجع السياحي الضخم المدعوم من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن قررت السلطات الألبانية تجميد أصول شركة مملوكة لرجلَي الأعمال القطريين معتز الخياط ورامز الخياط، في إطار تحقيقات تتعلق بشبهات احتيال عقاري وملكية أراضٍ ساحلية.
وبحسب تقارير دولية، استهدفت إجراءات النيابة الخاصة لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة في ألبانيا شركة **Albania Land Development** التابعة لعائلة الخياط، والتي كانت قد استحوذت على أراضٍ في منطقة زفيرنيتس الساحلية المطلة على البحر الأدرياتيكي، والمخصصة لإقامة مشروع منتجع فاخر تقدر قيمته بنحو 4 مليارات دولار.
وتأتي هذه التطورات وسط احتجاجات شعبية واسعة شهدتها العاصمة الألبانية تيرانا ومدن أخرى، رفضاً للمشروع الذي يقول معارضوه إنه يهدد مناطق بيئية محمية ويثير تساؤلات حول آليات شراء الأراضي وحقوق الملكية.
كما تسبب المشروع في توتر دبلوماسي بين ألبانيا واليونان، بعد احتجاجات ومواجهات شهدتها المنطقة، بالتزامن مع تحذيرات أوروبية بشأن احترام قوانين حماية البيئة وحقوق الملكية الخاصة.
ورغم دفاع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما عن المشروع والمستثمرين المشاركين فيه، فإن التحقيقات لا تزال مستمرة بشأن مزاعم تتعلق بوثائق ملكية عقارية مثيرة للجدل، وسط ترقب لنتائج التحقيق وما قد يترتب عليه من تداعيات قانونية واقتصادية.
ويعد اسم عائلة الخياط من أبرز الأسماء المرتبطة بالمشروع، بعد دخول شركاتها في عمليات شراء واستثمار الأراضي التي تشكل الركيزة الأساسية للمنتجع السياحي المثير للجدل.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026