بريف حماة.. بإحدى القرى العلوية شمال سلمية ظهر والد أحد ضحايا التحريض الطائفي على قبر ابنه خلال مواراته الثرى.. أب خسر أغلى ما عنده.. ابنه.. ومع هيك لا طالب بثأر ولا حرض على حدا، بل اختار يحكي عن السلام ويسامح قتلة ابنه.. شوفوا
هالرجل المفجوع بيكون والد الشاب مجد الشاعر الي انقتل مع رفيقه يامن سليمان بهجوم لمسلحين عالقرية.. دخلوا على محل تجاري وقتلوا الشبين وقدروا ينفدوا بجريمتهم لأن مافي دولة ولا قانون ولا من يحزنون.. جريمة ارتكبوها بأعقاب حملة تجييش طائفي من أنصار الجولاني لمقاطعة وعزل العلويين
بهيك حادثة كان المتوقع إنه الحزن يتحول لغضب، والدم يجرّ دم.. لكن المشهد اللي شافوه الناس كان مختلف.. كلمات مسامحة وسلام كانت أقوى من كل خطابات الكراهية المنتشرة على مواقع التواصل، والتجييش الطائفي ضد العلويين.
خطابات كراهية من أنصار للسلطة، متفرغين لتحريض الناس على بعض وتدمير النسيج المجتمعي بسوريا، بتحريك من غرف سوداء بتديرها السلطة من خلف الستار لإلهاء السوريين عن همومهم وأوجاعهم المعيشية والكوارث الحياتية الي عم تزداد يوم بعد يوم، بسبب فشل السلطة وقراراتها المدمرة.
هالرجل العلوي المفجوع بابنه ظهر أكتر حكمة ومسؤولية من أصوات سياسية وإعلامية لا زالت عم تستثمر بالخوف والكراهية.. ومافيها تعيش بدون «عدو دائم» ترمي عليه فشلها.
ومنرجع منأكد أنه هالنظام الجديد الي عامل فيها قاضي وعم يحاسب مجرمي النظام السابق.. هو أشد إجرام وتوحّش منه، وإذا بدنا نفتح دفاتر الـ 14 سنة ما منخلص عدّ بالمجازر الي ارتكبها والأطفال الي قتلهم بدم بارد.. أطفال قتلهم بس لأنهم علويين!.
كلام هالأب المفجوع رسالة لكل السوريين بتقول أنه مستقبل سوريا ما بينبنى على أيدي أشخاص حمقى مسكونين بالكراهية.. بينبنى على أيدي اشخاص بيملكوا شجاعة الانتصار على غضبهم حتى وهنن واقفين فوق قبور أولادن.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026