عادت قضية الطبيبة رانيا العباسي وأطفالها إلى واجهة النقاش العام بعد تداول معلومات جديدة مرتبطة بالملف، إلا أن القضية سرعان ما تحولت من مسار البحث عن الحقيقة والعدالة إلى سجال طائفي واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب متابعين، شهدت الأيام الأخيرة انتشار حملات تضمنت اتهامات وتعميمات استهدفت الطائفة العلوية بشكل جماعي، على خلفية اتهامات موجهة إلى أفراد يُشتبه بارتباطهم بالقضية، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من ناشطين وحقوقيين اعتبروا أن تحميل المسؤولية لمجموعة أو طائفة بأكملها يتعارض مع مبادئ العدالة الفردية.
كما جرى تداول صور قيل إنها تعود لمشاهد مرتبطة بالقضية، قبل أن ينفي ذوو الضحايا صحة هذه الادعاءات، مؤكدين عدم دقة المعلومات المتداولة حول تلك الصور.
وفي السياق ذاته، طالت الاتهامات فريق التوثيق وبعض الناشطين العاملين على الملف، عبر مزاعم تتعلق بإخفاء معلومات أو أدلة، وهي اتهامات نفاها المعنيون، مؤكدين أنهم سلموا جميع المواد والوثائق المتوفرة للجهات المختصة وساهموا في إجراءات التحقق والتوثيق الرسمية.
وأثارت هذه التطورات نقاشاً واسعاً حول مخاطر توظيف القضايا الإنسانية والجنائية الحساسة في تأجيج الانقسامات المجتمعية، وسط دعوات للتركيز على مسار العدالة والمساءلة القانونية بعيداً عن خطاب الكراهية أو التعميم على أي مكون اجتماعي.
أثارت حملة إلكترونية متداولة تحت اسم "لست شجرة" موجة واسعة من الجدل والاستنكار، بعد نشر محتوى يتضمن دعوات لمقاطعة أبناء الطائفة العلوية وعدد من الأقليات الدينية، ما دفع حقوقيين وناشطين إلى التحذير من تداعيات الخطاب التحريضي على التماسك المجتمعي والسلم الأهلي في سوريا.
رغم إقرار زيادة الرواتب بنسبة 50% في سوريا، تراجع سعر صرف الليرة السورية وارتفاع الأسعار بشكل متسارع أعادا الجدل حول جدوى هذه الزيادة وقدرتها على تحسين المستوى المعيشي. ومع وصول سعر الدولار إلى مستويات قياسية في السوق الموازية، باتت الزيادة مهددة بالتآكل قبل وصولها فعلياً إلى جيوب الموظفين.
بدأت مؤشرات الانفراج تظهر في محافظتي دير الزور والرقة بعد أيام من الفيضانات غير المسبوقة التي ضربت ضفاف نهر الفرات، وتسببت بخسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات تقييم الأضرار ومتابعة أوضاع آلاف المتضررين.
رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026