عادت قضية الطبيبة رانيا العباسي وأطفالها إلى واجهة النقاش العام بعد تداول معلومات جديدة مرتبطة بالملف، إلا أن القضية سرعان ما تحولت من مسار البحث عن الحقيقة والعدالة إلى سجال طائفي واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب متابعين، شهدت الأيام الأخيرة انتشار حملات تضمنت اتهامات وتعميمات استهدفت الطائفة العلوية بشكل جماعي، على خلفية اتهامات موجهة إلى أفراد يُشتبه بارتباطهم بالقضية، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من ناشطين وحقوقيين اعتبروا أن تحميل المسؤولية لمجموعة أو طائفة بأكملها يتعارض مع مبادئ العدالة الفردية.
كما جرى تداول صور قيل إنها تعود لمشاهد مرتبطة بالقضية، قبل أن ينفي ذوو الضحايا صحة هذه الادعاءات، مؤكدين عدم دقة المعلومات المتداولة حول تلك الصور.
وفي السياق ذاته، طالت الاتهامات فريق التوثيق وبعض الناشطين العاملين على الملف، عبر مزاعم تتعلق بإخفاء معلومات أو أدلة، وهي اتهامات نفاها المعنيون، مؤكدين أنهم سلموا جميع المواد والوثائق المتوفرة للجهات المختصة وساهموا في إجراءات التحقق والتوثيق الرسمية.
وأثارت هذه التطورات نقاشاً واسعاً حول مخاطر توظيف القضايا الإنسانية والجنائية الحساسة في تأجيج الانقسامات المجتمعية، وسط دعوات للتركيز على مسار العدالة والمساءلة القانونية بعيداً عن خطاب الكراهية أو التعميم على أي مكون اجتماعي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026