تتواصل تداعيات فيضان نهر الفرات في محافظة دير الزور مع اتساع رقعة المناطق المتضررة وخروج المزيد من المرافق الحيوية عن الخدمة، وسط مخاوف متزايدة من أزمة إنسانية ومائية تهدد مئات آلاف السكان.
وبحسب مصادر محلية، غمرت مياه الفيضانات بشكل كامل قرية البغيلية بريف دير الزور، بعد اجتياح السيول للمنازل والشوارع، ما دفع عشرات العائلات إلى مغادرة منازلها واللجوء إلى مناطق أكثر ارتفاعاً هرباً من المياه.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
ويثير توقف هذه المحطات مخاوف من حرمان آلاف العائلات من المياه النظيفة، واضطرار السكان للاعتماد على مصادر غير آمنة، ما يزيد من احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة المرتبطة بتلوث المياه.
كما أدى ارتفاع منسوب النهر إلى خروج الجسور العائمة والمؤقتة عن الخدمة، ما تسبب بانقطاع حركة التنقل بين ضفتي الفرات وأعاق وصول الأهالي إلى الخدمات الأساسية.
وفي محاولة للتخفيف من معاناة السكان، تم افتتاح معبر مائي إنساني في منطقة الميادين لنقل المدنيين والحالات الطارئة عبر القوارب بشكل مجاني، بعد تعذر استخدام طرق العبور التقليدية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتكثيف جهود الإغاثة وتأمين المياه الصالحة للشرب وإيجاد حلول عاجلة للمتضررين، مع استمرار ارتفاع منسوب المياه واتساع نطاق الأضرار في مناطق واسعة من المحافظة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026