أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رسمياً إنهاء تكليف توم براك بمتابعة الملف السوري، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن توقيتها ودلالاتها السياسية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية.
وكان براك قد تولى مهام المبعوث الأمريكي إلى سوريا بالتزامن مع مسؤوليات دبلوماسية أخرى في المنطقة، ولعب دوراً بارزاً في متابعة عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل سوريا والعلاقات الإقليمية المرتبطة بها.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن إنهاء التكليف لا يعني خروجه من المشهد الدبلوماسي، مشيرة إلى استمراره في متابعة ملفات إقليمية تشمل سوريا والعراق، دون تقديم توضيحات إضافية حول أسباب القرار أو خلفياته.
وأثار غياب أي تفسير رسمي موجة من التحليلات والتكهنات بين المراقبين، حيث ربط البعض الخطوة بتحولات سياسية ودبلوماسية تشهدها المنطقة، بينما اعتبرها آخرون جزءاً من عملية إعادة تنظيم أوسع داخل السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط.
وخلال فترة عمله، تعرض براك لانتقادات من أطراف سياسية مختلفة بسبب مواقفه المتعلقة بمستقبل الإدارة المحلية واللامركزية في سوريا، إضافة إلى مقاربته لبعض القضايا المرتبطة بالمكوّن الكردي والعلاقات بين القوى المحلية والإقليمية.
كما أشارت تقارير سابقة إلى وجود خلافات داخلية في بعض الأوساط الدبلوماسية الأمريكية خلال فترة إشرافه على الملف السوري، وهو ما عزز التكهنات بشأن مراجعة واشنطن لآليات إدارة هذا الملف.
وحتى الآن، لم تعلن الإدارة الأمريكية عن تعيين مبعوث جديد إلى سوريا، ما يترك الباب مفتوحاً أمام التساؤلات حول ما إذا كانت المهمة قد انتهت فعلاً، أم أن الولايات المتحدة تتجه إلى اعتماد مقاربة مختلفة في إدارة الملف السوري خلال المرحلة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026