أثارت نتائج انتخابات مجلس الشعب السوري موجة اعتراضات واسعة في الأوساط السياسية الكردية، بعد انتهاء العملية الانتخابية في محافظتي الحسكة وعين العرب وسط أجواء وُصفت بالمشحونة، في ظل اتهامات باستمرار سياسات التهميش بحق المكوّن الكردي.
وبحسب المعطيات المتداولة، جرى تخصيص 5 مقاعد فقط للأكراد من أصل 210 مقاعد في المجلس، الأمر الذي اعتبرته قوى وأحزاب كردية تمثيلاً غير عادل لا يعكس الحجم السكاني والسياسي للكرد في سوريا.
وأعلنت 24 حزباً كردياً رفضها للآلية الانتخابية المعتمدة من قبل السلطات الانتقالية، معتبرة أن العملية لا تعبّر عن انتخابات فعلية، بل تقوم على “التعيين المقنّع” عبر هيئة ناخبة محددة مسبقاً تختار أعضاء المجلس، في حين يُعيّن الجولاني الأعضاء السبعين المتبقين.
وطالبت الأحزاب الكردية بمنح الأكراد تمثيلاً لا يقل عن 40 مقعداً برلمانياً، مشيرة إلى أن الأرقام الحالية تكشف عن “محاصصة غير عادلة” بين المكونين العربي والكردي، وتكرّس الإقصاء السياسي بدلاً من الشراكة الوطنية.
كما اعتبر مراقبون أن آلية تشكيل المجلس بصيغتها الحالية تثير تساؤلات حول مدى تمثيلها الحقيقي لمختلف المكونات السورية، خاصة في ظل استكمال الانتخابات في معظم المناطق السورية باستثناء السويداء التي ما تزال خارج إطار العملية الانتخابية الحالية.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الشعب السوري أولى جلساته الرسمية عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، وسط استمرار الجدل السياسي حول شرعية التمثيل وآلية تشكيل المجلس الجديد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026