تواصل إسرائيل تعزيز وجودها العسكري والأمني في جنوب سوريا، عبر توغلات ميدانية ونقاط عسكرية وسيطرة نارية متصاعدة، وسط تصاعد المخاوف من فرض واقع أمني جديد في محافظات الجنوب السوري، لا سيما القنيطرة وريفها.
وبحسب مصادر محلية، شهدت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة عمليات تفتيش واسعة وقطعاً للطرقات واقتحامات متكررة للمنازل، بالتزامن مع إطلاق قذائف مدفعية على الأراضي الزراعية ليلاً، ما تسبب بحرائق في المحاصيل الزراعية وحالة خوف بين السكان.
كما كثّف الطيران الحربي والمروحي الإسرائيلي تحليقه على ارتفاعات منخفضة في الجنوب السوري، إضافة إلى استمرار نشاط الطائرات المسيّرة التي باتت تتحرك بحرية حتى محيط دمشق.
وتحدث سكان عن استمرار حملات الاعتقال بحق سوريين، حيث اعتقلت قوات إسرائيلية 3 مواطنين خلال عمليات دهم في ريف القنيطرة الشمالي والجنوبي، شملت مزرعة البصالي ومزرعة أم اللوقس، وسط تقارير عن اقتحام منازل والتحقيق مع الأهالي قبل إطلاق سراح بعض المعتقلين لاحقاً.
بالتوازي، نظم أهالي معتقلين سوريين وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق، مطالبين بالكشف عن مصير 47 سورياً قالوا إنهم معتقلون ومغيبون قسراً لدى إسرائيل، داعين الأمم المتحدة والصليب الأحمر للتدخل العاجل وتأمين الإفراج عنهم والرعاية الطبية للمصابين.
ووفق تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز”، سيطرت إسرائيل منذ تشرين الأول 2023 على نحو ألف كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا، مع حديث عن حضور عسكري متزايد في الجنوب السوري، بما يشمل مناطق استراتيجية مثل جبل الشيخ، في ظل غياب أي إعلان رسمي عن مواقع الانتشار الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026