متل هالأيام بـ2012.. وتحديداً بـ10 أيار صحيت دمشق على أصوات انفجارات هزت الأرض ودمرت ملامح منطقة بأكملها..
تفجير القزاز.. سيارتين مفخختين بطنّ كامل من المتفجرات انفجرت بوقت الذروة الصباحية بأكتر شوارع دمشق حركة مرورية قرب فرع أمني، وأوقعت حصيلة مرعبة من 55 ضحية ونحو 400 جريح.. سيارات وجثث لموظفين وطلاب ومارة اتفحمت تماماً.. وكان توقيع الدم باسم جبهة النصرة!
بس تفجير القزاز ما كان البداية ولا كان النهاية.. الحكاية بلشت قبل هيك بشهور واستمرت بعدها لسنوات لما قرر الوحش المتطرف يدخل شوارع سوريا بالسيارات المفخخة..
انتحاريين ومفخخات ما كانت تستهدف جبهات القتال، بل اختارت أماكن التجمعات.. لأنه بعقيدة تنظيم القاعدة، المدني مجرد رقم بفاتورة الوصول للحكم
وهي إحصائية موجزة مشان الناس تعرف كيف انكتبت أول سطور الحكم المتطرف بالدم السوري
بـ23 كانون الأول 2011 بلشت اللعبة الدموية بكفرسوسة.. انفجارين انتحاريين حصدوا أرواح 44 سوري و160 جريح
بعدها بأسبوعين.. بـ6 كانون الثاني 2012.. انتحاري فجر حاله بنص حي الميدان العريق، وقتل 26 إنسان كانوا عم يمارسوا حياتهم الطبيعية.. بحجة استهداف مبيت أمني
وبآذار من نفس السنة بدوار الجمارك وشارع بغداد، الموت طال البيوت السكنية والمباني الإدارية وقتل 27 شخص وجرح المئات
أما بعد تفجير القزاز فانفتحت شهية القتل الجماعي بالنسف أكتر.. وصار الجولاني يبعت هداياه الملغومة لكل مكان:
بـ3 تشرين الأول 2012.. ساحة سعد الله الجابري بحلب صارت بركة دم.. 3 انفجارات انتحارية قتلت 40 شخص ودمرت معالم الساحة بوجوه المدنيين
وبـ21 شباط 2013 كانت الفاجعة الكبرى بحي المزرعة بدمشق.. سيارة مفخخة قتلت 53 شخص وأكتر من 250 جريح، أغلبهم طلاب مدرسة ومارة وموظفين
وكان تفجير الراشدين بـ 2017 الأكثر دموية.. مفخخة استهدفت حافلات مهجرين من كفريا والفوعا أثناء تنفيذ اتفاقية «المدن الأربع» وقتلت 126 إنسان، بينهم 80 طفل..
الأرقام المرعبة والأشلاء اللي توزعت بالشوارع، كانت كلها بتوقيع جبهة النصرة.. أغلبها تبنته بشكل علني وبعضها تسترت على مسؤوليتها عنه، ولكن الاتهامات والتحقيقات وقتها أشارت لمسؤولية النصرة عن كل هي الجرائم
جبهة النصرة اللي غيرت جلدها ولبست بدلة رسمية وصار اسمها هيئة تحرير الشام.. ثم حكومة سوريا!
والقائد اللي أعطى الأوامر لكل هي المجازر هو نفسه أبو محمد الجولاني اللي عم يقدم نفسه اليوم كرئيس دولة باسمه الصريح أحمد الشرع
الاسم تغير واللثام انشال.. واليوم الجولاني صار حاكم.. بس ضحايا القزاز والمزرعة والميدان وسعد الله الجابري والراشدين من حقهم الحصول على خاتمة عادلة بمحاسبة المجرم وجماعته.. المجرم الي عامل فيها قاضي وعم يحاسب رموز النظام السابق على جرائمن.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026