كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن تصاعد حالة القلق داخل المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل، على خلفية التحركات الجارية في سوريا لإعادة بناء الجيش السوري وتعزيز قدراته العسكرية برعاية الجولاني.
وبحسب التقرير، تعمل القيادة السورية الجديدة على عدة مسارات عسكرية تشمل “إعادة تأهيل سلاح الجو السوري، تطوير وحدات الصواريخ، بناء منظومات مدفعية ومدرعات ثقيلة، إعادة تشغيل أنظمة الدفاع الجوي والمروحيات العسكرية”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن وتيرة إعادة بناء الجيش السوري “سريعة للغاية وتفوق التقديرات السابقة”، ما أثار مخاوف متزايدة داخل تل أبيب من التحول العسكري الجاري على الحدود الشمالية.
وأشارت “معاريف” إلى أن الدعم التركي بقيادة رجب طيب أردوغان يزيد من القلق الإسرائيلي، في ظل اعتبار سوريا “دولة معادية” وعدم وجود أي اتفاق سلام بين الجانبين.
وحذرت مصادر إسرائيلية من احتمال امتداد التأثير السوري إلى لبنان، عبر تنسيق محتمل مع قوى سنية تشعر بالتهديد من حزب الله، في سيناريو وصفته الصحيفة بأنه “يعيد إلى الأذهان أحداث الثمانينيات”.
في المقابل، ذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي عزز جاهزيته العسكرية على الحدود السورية، مع توسيع الإجراءات الدفاعية وإنشاء منطقة أمنية مشددة تمتد من جبل الشيخ حتى الحدود الشرقية.
أكدت مصادر إسرائيلية أن المشهد السوري لا يزال “غامضاً”، وسط متابعة استخباراتية مكثفة لكل التحركات العسكرية السورية، في ظل مخاوف من تحول مشاريع إعادة الإعمار والاستقرار إلى تهديد استراتيجي مستقبلي لإسرائيل.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026