أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن أي حديث عن لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال “سابقاً لأوانه”، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وشدد سلام، في حديث مع صحافيين، على أن أي اجتماع رفيع المستوى مع الجانب الإسرائيلي يحتاج إلى تحضير سياسي ودبلوماسي كبير، ولا يمكن القفز إليه قبل توافر شروط أساسية، في مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار بشكل فعلي.
وأوضح أن لبنان لا يسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، بل يركّز على تحقيق سلام مستند إلى حقوقه وسيادته، مذكّراً بأن المفاوضات المباشرة بين الجانبين ليست سابقة جديدة، لكنها كانت دائماً محكومة بسياقات دقيقة وظروف محددة.
وأشار إلى أن تثبيت وقف الأعمال العسكرية سيشكّل المدخل الأساسي لأي مسار تفاوضي جديد، لافتاً إلى أن أي جولة محادثات محتملة، سواء في واشنطن أو غيرها، تحتاج إلى أرضية مستقرة تتيح الوصول إلى نتائج ملموسة.
وأضاف: “الحد الأدنى من مطالبنا هو وضع جدول زمني واضح لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية”، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحكومة ماضية في العمل على تطوير خطة لحصر السلاح بيد الدولة، كجزء من إعادة بناء الاستقرار الداخلي وتعزيز سلطة المؤسسات.
ويعكس موقف نواف سلام تمسك لبنان بمقاربة تدريجية في التعامل مع التصعيد القائم، تقوم على أولوية التهدئة أولاً، قبل الانتقال إلى أي مسارات سياسية أو تفاوضية أوسع.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026