كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير حديث عن تنفيذ خلايا تنظيم داعش 7 هجمات خلال نيسان/أبريل 2026 في سوريا، أسفرت عن مقتل 3 “عسكريين” ومدني وإصابة 5 آخرين، في مؤشر على استمرار نشاط التنظيم رغم تراجعه سابقاً.
ورصد توزع الهجمات جغرافياً على الشكل التالي:
دير الزور: 3 هجمات (قتيل وإصابات)
الرقة: هجوم واحد (إصابات)
حماة: هجوم واحد (قتيل وإصابة)
حلب: هجومان (قتيلان بينهم مدني)
وتعكس هذه العمليات استمرار قدرة خلايا التنظيم على تنفيذ هجمات متفرقة ومنسقة نسبياً، مستهدفةً عسكريين ومدنيين على حد سواء، وسط هشاشة أمنية مستمرة.
ومن أبرز الحوادث، استهداف مجمع تجاري شرق دير الزور بعد رفض صاحبه دفع 4 آلاف دولار تحت مسمى “الزكاة”، ما يعكس اعتماد التنظيم على الابتزاز المالي لتمويل أنشطته.
بدوره، حذّر تقرير لوزارة الخارجية الألمانية من عودة نشاط “داعش”، مشيراً إلى استمرار حالة عدم الاستقرار والصراع في عدة مناطق سورية.
وشدد التقرير على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026