كشف تحقيق أجرته رويترز أن سوريا تعتمد بشكل شبه كامل على شحنات النفط الروسي المخفّض والخاضع للعقوبات، لتغطية احتياجاتها من الطاقة، في ظل تراجع الإنتاج المحلي نتيجة تضرر الحقول النفطية.
أسباب الاعتماد على النفط الروسي:
العزلة عن النظام المالي الدولي
ضعف القدرة الشرائية وحجم السوق
صعوبة استيراد النفط من موردين آخرين
وجود شبكات تجارية قديمة مع روسيا
تُدار هذه التجارة عبر ما يُعرف بـ“أسطول الظل”، الذي يضم أكثر من 21 ناقلة نفط خاضعة للعقوبات، تستخدم أساليب لتجاوز الرقابة مثل:
تعطيل أو انتحال نظام التعريف الآلي (AIS)
نقل النفط بين السفن في عرض البحر
العمل ضمن شبكات شحن مرتبطة بجهات دولية
وتشير المعطيات إلى أن بعض هذه الشبكات تتقاطع مع أنشطة مرتبطة بـ الحرس الثوري الإيراني، ما يسهم في تسويق النفط الروسي عالميًا رغم العقوبات.
في المقابل، تسعى سوريا إلى تنويع مصادرها النفطية، مع محاولات للتوجه نحو موردين جدد مثل تركيا والسعودية، إلا أن التحديات الاقتصادية والسياسية ما تزال تعيق ذلك.
يعكس هذا الواقع أزمة هيكلية في قطاع الطاقة السوري، حيث يظل الاعتماد على النفط الروسي خياراً اضطرارياً في ظل القيود الدولية وضعف الإنتاج المحلي.

تشهد الرقة تصاعداً في حالة الغضب الشعبي والعمالي، مع اتساع رقعة الإضرابات داخل المؤسسات الخدمية بسبب تأخر صرف الرواتب منذ نحو خمسة أشهر، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الخدمات الأساسية في المدينة.
كشفت إذاعة NPR الأمريكية تفاصيل جديدة حول تنامي الوجود الإيغوري داخل الأراضي السورية، مشيرة إلى أن عدد أفراد مجتمع الإيغور في سوريا يُقدّر بنحو 20 ألف شخص، بينهم مقاتلون وعائلاتهم.
بالبداية منحب نكرر ونعيد ونأكد أنه كلامنا ليس دفاعاً عن رئيس فار، وليس دفاعا عن أي سردية أخرى، ولا عم نلمع صورة نظام سقط.. نحنا هون عم نوضح للرأي العام ونحكي عن حقيقة أخطر بكتير.. حقيقة إنه بلد كامل انهار لأن هالحرب كلها انبنت على سرديات مضروبة وأكاذيب تحولت لعقيدة سياسية وإعلامية، وأي حدا كان ولسا بيشكك فيها بينحط بخانة الشبيح أو الخائن
تتجه الأنظار مجدداً نحو الحراك السعودي في لبنان، مع الحديث عن عودة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، في إطار متابعة الملف اللبناني والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة في البلاد.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026