شهدت مناطق شمال شرق سوريا، إلى جانب حلب وريفها الشمالي، تصعيدًا عسكريًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، أسفر عن سقوط مئات الضحايا، مع استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعصابات الجولاني والجهات الرديفة لها، بحسب المرصد السوري.
حصيلة الضحايا الإجمالية هي 466 قتيلاً بينهم 76 مدنياً وأكثر من 200 مفقود لم يُعرف مصيرهم حتى الآن.
وتوزع الضحايا في حلب (الشيخ مقصود والأشرفية): 110 ضحايا وشمال شرق سوريا: 356 ضحية.
أما الضاحيا المدنيون فسقطوا نتيجة القصف المدفعي والجوي، إضافة إلى حوادث إعدام ميداني في مناطق مثل الرقة والطبقة والحسكة، ما يعكس خطورة الوضع الإنساني في المنطقة.
أبرز الانتهاكات الموثقة هي لسقوط ضحايا مدنيين جراء القصف، وإعدامات ميدانية بعد الاعتقال، بالإضافة إلى استهداف مناطق سكنية، وخسائر كبيرة في صفوف العسكريين من الطرفين.
يشير مراقبون إلى أن استمرار هذا التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية، وسط غياب حلول سياسية واضحة، وتزايد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الفترة المقبلة.
أثار قرار صادر عن المكتب التنفيذي في مجلس مدينة حمص، يقضي بتعديل أسماء عدد من الشوارع، موجة غضب وانتقادات شعبية، وسط اعتباره مساساً بالذاكرة الوطنية والرموز التاريخية.
شهدت القصير بريف حمص، الثلاثاء 28 نيسان، اشتباكات مسلحة بين عائلتين، أسفرت عن مقتل شاب وإصابة آخرين، بعد تطور خلاف بسيط إلى تبادل لإطلاق النار.
تتفاقم أزمة النقل في دير الزور وريفها مع عودة الأهالي تدريجياً إلى منازلهم المدمّرة، حيث يواجه السكان فجوة كبيرة بين إعادة تأهيل السكن وإمكانية الاستقرار الفعلي، في ظل غياب شبه كامل لمنظومة النقل العام.
شهدت السويداء، اليوم الإثنين، حادثة تفجير استهدفت سيارة تعود للناشط باسل الشاعر، عبر عبوة ناسفة لاصقة، ما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026