أثارت تسجيلات مصوّرة متداولة جدلاً واسعاً بعد أن كشفت تناقضات في الرواية الرسمية بشأن حادثة الاعتداء على السفارة الإماراتية في دمشق، مع ظهور مؤشرات على تسهيلات أمنية خلال وقوع الحادثة.
دلائل مصورة تناقض الرواية الرسمية
أظهرت المقاطع المصوّرة صعود محتجين إلى مبنى السفارة وإنزال العلم، وسط تفاعل من عناصر أمنية في محيط المكان، ما يتعارض مع رواية وزارة داخلية الجولاني التي نسبت الحادثة إلى “فلول النظام البائد”.
وبحسب هذه المشاهد، بدا أن بعض العناصر سمحوا بوصول المحتجين إلى الشرفة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مستوى المسؤولية والإشراف الأمني أثناء الواقعة.
رواية داخلية الجولاني
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن ما جرى “غير مقصود”، متهماً أطرافاً مرتبطة بالنظام السابق بالوقوف وراء الحادثة، مشيراً إلى إجراءات مرتقبة لتنظيم المظاهرات.
كما أعلنت الوزارة توقيف شخصين قالت إنهما متورطان في الاعتداء، مؤكدة أن حماية البعثات الدبلوماسية خط أحمر.
خلفية الاحتجاجات
بدأت التظاهرات أمام السفارة الإماراتية على خلفية قضية توقيف عصام بويضاني في الإمارات، قبل أن تتوسع لتشمل شعارات داعمة لفلسطين وانتقادات سياسية.
تحذيرات قانونية
أكد مختصون في القانون الدولي أن أي اعتداء على السفارات يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، محذرين من تداعياته على العلاقات الخارجية وصورة الدولة.
مطالب بتحقيق شفاف
دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق جدي وشفاف، يشمل مساءلة كل من يثبت تورطه أو تقصيره، خصوصاً بعد ظهور عناصر أمنية في المقاطع المصورة.
ردود فعل عربية ودولية
أدانت دولة الإمارات وعدد من الدول العربية الاعتداء، مطالبة السلطات السورية بـضمان حماية البعثات الدبلوماسية ومحاسبة المسؤولين، وسط انتقادات إعلامية وسياسية واسعة لما جرى.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026