بالأزمات وبعرف الدول.. التصريحات الرسمية ما بتنقال بشكل عبثي.. كل كلمة ممكن تكون رصاصة سياسية أو إشارة لبداية معركة
وهاد تماماً اللي عمله الجولاني.. الزلمة طلع بتصريح صادم خلال اجتماع إقليمي وأعلن دعمه للرئيس اللبناني جوزيف عون بمساعيه لنزع سلاح حزب الله
تصريح الجولاني قبل كلشي هو تدخل بشؤون لبنان الداخلية.. والأضرب أنه أبو محمد صار عم يحكي عن «التنظيمات العابرة للحدود».. والله عشنا وشفنا يا صنيع القاعدة والتنظيمات العابرة للحدود (بسخرية)
المهم.. كلام الجولاني هاد إعلان اصطفاف إقليمي ودولي واضح، مو موقف سياسي عادي، لأن قضية سلاح حزب الله مو بس شأن لبناني داخلي.. هي خط التماس الأوضح بين محور إيران ومحور واشنطن وتل أبيب.
بمعنى أدق.. الجولاني ما تدخل بس بالسياسة اللبنانية، هو عملياً أعلن نقل سوريا لمعسكر إقليمي جديد.
تصريح واحد كان كافي حتى تشعل الحدود.. بعد ساعات قليلة، أعلنت وزارة دفاع الجولاني سقوط أربع قذائف مدفعية قرب بلدة سرغايا السورية الحدودية وسارعت فورا لاتهام حزب الله.. وبعدها مباشرة أرسلت تعزيزات عسكرية لخطوط القلمون.
هلا ممكن يكون هالحادث مفتعل لتبرير تدخل الجولاني ضد الحزب.. وهون بيت القصيد، وممكن فعلا حزب الله ضرب بالمدفعية باتجاه سرغايا أولا كرسالة بالنار رداً على إعلان الجولاني دعم نزع سلاح الحزب، وثانياً لأن منطقة سرغايا تحولت لمنطقة عمليات إسرائيلية ضد الحزب انطلاقاً من سوريا
قبل يومين شهدت المنطقة إنزال إسرائيلي.. قوات الكوماندوز الإسرائيلي نزلت بسرغايا وعبرت الأراضي السورية باتجاه البقاع اللبناني
أي نعم.. من الأراضي السورية!
وبالمناسبة قتل مواطن سوري بسرغايا كمان قبل أيام بقصف إسرائيلي بالمنطقة الحدودية.. وما سمعنا حسّه لأبو محمد!
طبعا والتيكتوكرز أمثال هادي العبدالله وتوابعه طالعين عم يهددوا الحزب.. اي أبو عنتر ليش ما تهدد إسرائيل، ما قتلت مواطن سوري من سرغايا، والا هادا ما بيخدم النص المطلوب منكن تكتبوه وتطلعوا تحكوه؟!
الجيش الإسرائيلي عم يتحرك بالجنوب السوري بحرية شبه كاملة.. دوريات.. اعتقالات.. حواجز وتفتيش بيوت.. ومع هيك ما سمعوا السوريين أي موقف حقيقي من الراس الكبير ولا من جماعته!
لا بيان احتجاج.. ولا تحذير عسكري.. ولا حتى خطاب سيادي واحد
بس فجأة… لما الموضوع بيتعلق بحزب الله تحديداً،
الصمت بيتحول لغضب!
من لما بلشت الحرب بين إيران وإسرائيل سقطت عشرات الصواريخ والمسيرات داخل الأراضي السورية، وأصابت مواطنين مدنيين وطلّعت محطة تحويل العتيبة عن الخدمة.. وفوق منها الطائرات الإسرائيلية عاملة السماء السورية مرتع وممر جوي مفتوح لضرب إيران
ومع هيك.. كمان ما سمعنا من الجولاني كلمة وحدة.. لا خطاب سيادة.. ولا تهديد بالرد.. ولا حتى إدانة سياسية واضحة.. هي إذا ما بدنا نقول أنه متواطئ أساساً بالشي الي عم يصير!
بس لما الموضوع صار عن نزع سلاح حزب الله.. فجأة الزلمة صار حارس السيادة
المشكلة مو بالموقف من الحزب.. المشكلة بالتوقيت وبالرسائل السياسية، لأن اللي عم يصير إعلان ولاء لمحور دولي جديد.
السلطة الجديدة بسوريا عم تسرّع الخطوات لإرضاء الغرب.. والمعادلة شكلها مغرية، بس التمن رح يكون خطير
يعني نتخيل مثلاً انه أنت يا أبو محمد قررت تجتاح حدود لبنان وتفتح حرب مع الحزب.. وتطورت الحكاية وتدخلت إيران وانقصفت مواقعك بالشام سواء من ايران او من الحزب.. يا ترى أنت عندك لو فتيشة دفاع جوي وحدة تصد الصواريخ عنك؟!
لك هالبلد المدمرة والي الك سنة وتلات شهور ما عمرت فيها حجر واحد.. وجوعت الناس، شي فصلتن من وظائفن، وشي مجمد رواتبن، وفرضت عليهم فواتير طاقة بالهبل.. ولسا الحرب بعدها بعيدة عنك وانقطعت من الغاز وغيرو، والأسعار صارت نار.. يا ترى إذا فوتت الحرب على بيوت السوريين من جديد.. متخيل الحجم الكارثة الي رح تجيبها عليهم فوق كوارثهم؟!
فتح جبهة جديدة عالحدود اللبنانية، يعني تحويل سوريا مرة تانية لساحة حرب بالوكالة.. والتاريخ بهالمنطقة واضح وصريح: كل حرب بلشت بإملاءات من الخارج انتهت على حساب الداخل!
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026