بدأت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، فجر يوم السبت، تنفيذ عملية إخلاء قاعدة “قسرك” الواقعة في ريف الحسكة بين بلدتي تل تمر وتل بيدر، ضمن مؤشرات على تقليص الوجود العسكري الأمريكي في سوريا.
وبحسب ما أوردته تقارير محلية، دخلت أرتال شاحنات ومركبات عسكرية إلى القاعدة لتحميل معدات وآليات تمهيداً لنقلها باتجاه الحدود العراقية، في وقت لم يصدر فيه بيان رسمي عن القيادة المركزية الأمريكية حول تفاصيل العملية.
وتزامن ذلك مع تقارير تتحدث عن استعداد واشنطن لسحب نحو 1000 جندي من سوريا خلال شهرين، بعد انسحابات سابقة شملت مواقع مثل التنف والشدادي ضمن ما وُصف بأنه انتقال “منظم” بالتنسيق مع جهات سورية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026