أثار مرور موكب وزير الأوقاف في مدينة حمص موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد، لا سيما مع غرق مخيمات النازحين في إدلب جراء الفيضانات، واستمرار تدهور الوضع المعيشي حيث يعيش نحو 90% من السوريين تحت خط الفقر وفق تقديرات أممية.
وتداول ناشطون مقاطع وصورًا تظهر موكبًا يضم عشرات السيارات مع إجراءات أمنية مشددة، في مشهد وصفه متابعون بأنه “استعراض مبالغ فيه”، معتبرين أن التوقيت يعكس فجوة متزايدة بين الواقع المعيشي للسكان ومظاهر المسؤولين الرسمية.
وبالتوازي، شهدت وسائل الإعلام ومنصات التواصل موجة انتقادات صدرت عن شخصيات إعلامية موالية لسلطة دمشق، في خطوة رأى فيها مراقبون محاولة لامتصاص حالة الاحتقان الشعبي المتصاعدة، خاصة بعد الانتشار الواسع لمقاطع الموكب وردود الفعل الغاضبة عليه.
كما أعاد بعض الإعلاميين نشر مواقف سابقة تنتقد مظاهر البذخ الرسمي، فيما ركّز آخرون على الدعوة إلى تقليل المواكب الرسمية والاكتفاء بإجراءات أمنية محدودة، الأمر الذي فتح باب النقاش مجددًا حول إدارة الخطاب الإعلامي الرسمي وطبيعة التعاطي مع الأزمات الداخلية.
ويرى متابعون أن الجدل الدائر يعكس تصاعد الحساسية الشعبية تجاه مظاهر السلطة في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة، مقابل مطالب متزايدة بترشيد الإنفاق الرسمي وإظهار قدر أكبر من التقشف والتضامن مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026