وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في زيارة تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية وملفات سياسية وأمنية معقدة على رأسها إيران والحرب في غزة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول في البيت الأبيض أن الاجتماع بين نتنياهو وترامب قد بدأ بالفعل، دون أن يظهر الطرفان حتى الآن أمام وسائل الإعلام.
وقبيل لقائه مع ترامب، التقى نتنياهو بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووقّع على انضمامه كعضو في ما يُعرف بـ”مجلس السلام”، في خطوة رمزية تسبق المحادثات الرسمية بين الجانبين.
ومن المرتقب أن يركز اللقاء، وهو السابع بين نتنياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض، على المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، والتي انطلقت جولتها الأولى في سلطنة عمان الأسبوع الماضي.
ويسعى نتنياهو إلى التأثير على مسار الجولة المقبلة من المحادثات، في ظل مخاوف إسرائيلية من إمكانية التوصل إلى اتفاق لا يأخذ بعين الاعتبار الشروط التي تعتبرها تل أبيب أساسية.
وبحسب مصدر إسرائيلي تحدث لـ”سكاي نيوز عربية”، فإن نتنياهو سيعرض على ترامب سلسلة من المطالب، أبرزها:
تقييد صلاحيات المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير في إدارة المفاوضات مع إيران.
إدراج المشروع الصاروخي الإيراني و”الأذرع الإقليمية” لطهران ضمن أي اتفاق محتمل.
نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران في حال تم التوصل إلى تفاهم نووي.
التأكيد على أن نشاط الجماعات الحليفة لإيران يهدد المصالح الأميركية في الشرق الأوسط ويعرقل مساعي الاستقرار.
كما أشار المصدر إلى أن نتنياهو قد يدفع باتجاه تأجيل التوصل إلى اتفاق سريع، مع طرح مقاربة تدريجية للضغط على النظام الإيراني، خاصة بعد ما وصفه المصدر بضعف إيران عقب حرب الأيام الـ12 الأخيرة.
وأضاف أن إسرائيل ترى أنها قد تتحرك بشكل منفرد لتوجيه ضربة “سريعة وموجعة” إذا جرى توقيع اتفاق لا يشمل البرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي لطهران.
وفيما يتعلق بالحرب في غزة وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، أفاد المصدر الإسرائيلي أن نتنياهو سيعرض على ترامب ضرورة نزع سلاح حركة حماس بالكامل داخل القطاع، أو البدء بعملية عسكرية جديدة، حتى لو تطلب الأمر فرض سلطة عسكرية إسرائيلية مباشرة على كامل غزة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس إقليمياً، وسط مساع أميركية لإعادة ترتيب الملفات الكبرى في الشرق الأوسط، وتوازن دقيق بين التفاوض مع إيران واستمرار الحرب في غزة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه لا يعتزم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لا تملك متسعاً من الوقت"، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جولة مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد وسط غموض بشأن مشاركة طهران.
زار رئيس المجلس الأعلى للجمارك اللبناني مصباح خليل، والمديرة العامة للجمارك غراسيا القزي، يرافقهما رئيس ضابطة جمارك طرابلس العقيد شربل توما وعدد من الضباط، مركز أمانة البقيعة (معبر جسر قمار الحدودي) في وادي خالد – عكار، للاطلاع على جهوزية المعبر الحدودي الشمالي مع سوريا على المستويات الإدارية واللوجستية والأمنية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026