كشفت وسائل إعلام كردية عن ملامح تفاهم سياسي–أمني آخذ بالتبلور بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والحكومة السورية، في خطوة وُصفت بأنها قد تشكّل تحولاً مفصلياً في إدارة مناطق شمال وشرق البلاد.
وبحسب المصادر، فإن المباحثات الجارية تتركز على صيغة اتفاق مرحلي يوازن بين مطالب دمشق وهواجس “قسد”، في ظل تغيّرات إقليمية وضغوط دولية متزايدة، لا سيما من داخل الولايات المتحدة.
المعلومات المتداولة تشير إلى أن الاتفاق المقترح يتضمن ترتيبات عسكرية وأمنية حساسة، أبرزها دمج جزئي للقوى العسكرية ضمن هيكلية وطنية جديدة، من دون دخول حكومة دمشق إلى المدن ذات الغالبية الكردية، حفاظاً على الاستقرار ومنع أي صدام ميداني.
كما يتضمن التفاهم، وفق التسريبات، إدارة مشتركة للمعابر الحدودية والنقاط الحيوية، بما يضمن تدفق الموارد ويعيد تنظيم العلاقة بين المركز والأطراف، مع الإبقاء على خصوصية الإدارة المحلية في عدد من الملفات الخدمية.
وسائل الإعلام الكردية ربطت تسارع هذه المفاوضات بحالة الارتباك داخل دوائر القرار الأمريكية، حيث تتضارب الرؤى حول مستقبل “قسد” ودورها، وسط مخاوف حقيقية من انسحاب أمريكي مفاجئ قد يترك فراغاً أمنياً خطيراً.
في هذا السياق، ترى أطراف كردية أن التفاهم مع دمشق بات خياراً اضطرارياً، هدفه حماية المكاسب السياسية والعسكرية التي تحققت خلال السنوات الماضية، وتفادي سيناريو التفكك أو المواجهة المفتوحة.
في المقابل، تسعى دمشق – بحسب مراقبين – إلى استثمار هذا المسار لإعادة بسط نفوذها تدريجياً على مناطق خارجة عن سيطرتها، من دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة أو تصعيد دولي.
ورغم غياب أي إعلان رسمي حتى الآن، إلا أن التسريبات المتزايدة توحي بأن الاتفاق بات قريباً، وأن شمال وشرق سوريا يقف على أعتاب مرحلة جديدة قد تعيد ترتيب التحالفات وتغيّر قواعد اللعبة في الملف السوري
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026