بينما تتكدّس الأزمات الاقتصادية وتتصاعد المشاكل الحقيقية في الشارع السوري، يبدو أن حكومة الجولاني ومحافظ اللاذقية قد وجدت أولوية عاجلة: محاربة التبرّج.
خبر التعميم الذي أصدره محافظ اللاذقية، محمد عثمان، وألزم العاملات في المؤسسات الحكومية والشركات التابعة بعدم وضع المكياج نهائياً أثناء الدوام الرسمي، أثار موجة من الجدل والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي. القرار جاء تحت عنوان “تنظيم المظهر الوظيفي”، لكن بالنسبة للكثيرين، كان مجرد دليل آخر على ترتيب الأولويات بطريقة غريبة جداً.
بدل أن تُحلّ الأزمات، أو تُحارب الفساد والانهيار، تركز السلطة على مساحيق التجميل، وتفرض قيوداً على ما تعتبره “المبالغة” في المكياج. في الوقت نفسه، يُذكّر القرار الجميع بمدى التدخل في الحريات الشخصية، خصوصاً بحق النساء العاملات، بينما تظل المشكلات الحقيقية دون معالجة.
ولم يقتصر الأمر على المكياج، فقد جاء قرار آخر من مجلس مدينة التل بريف دمشق ليكمّل لوحة المفارقات: منع الرجال من العمل في محلات الألبسة النسائية نهائياً، وإلزام أصحاب المحال بتعيين بائعات فقط، تحت طائلة الإغلاق والمساءلة.
القراران معاً يعكسان وجهة نظر واحدة: السلطة أكثر اهتماماً بالقشور والمظاهر من معالجة الواقع المؤلم، في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى حلول ملموسة لا منع المكياج ومنع الرجال من محال النساء.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026