احتشدت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وعصابات الجولاني على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا، السبت، مع اقتراب موعد نهائي من المقرر أن ينتهي مساء اليوم، والذي سيحدد ما إذا كانت المعارك ستُستأنف أم لا، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز”.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في وقت متأخر من مساء الجمعة إلى احتمال تمديد المهلة لمدة شهر إضافي، غير أن مصدراً حكومياً سورياً نفى هذه الأنباء، مؤكداً التمسك بالموعد المحدد.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تمكنت عصابات الجولاني من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في شمال وشرق البلاد، كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.
وبحسب “رويترز”، كانت عصابات الجولاني تقترب خلال الأيام الأخيرة من آخر مجموعة من المدن الرئيسية التي تسيطر عليها “قسد” في الشمال الشرقي، قبل أن يعلن أبو محمد الجولاني وقفاً لإطلاق النار، مانحاً “قسد” مهلة حتى مساء السبت لتقديم خطة واضحة للاندماج.
وفي هذا السياق، نقلت الوكالة عن مصادر أمنية كردية قولها إن قوات سوريا الديمقراطية عززت مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وكوباني (عين العرب)، تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهات عسكرية في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وتُعد هذه المواجهة المحتملة ذروة عام من التوتر المتصاعد بين الطرفين، في ظل سعي سلطات الأمر الواقع إلى بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية، بما في ذلك المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الشمال الشرقي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026