حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطات الإيرانية، من قتل المتظاهرين الإيرانيين، ملوحاً بالتدخل لانقاذهم.
وفي منشور له على منصة “أكس”، أعلن الرئيس الأمريكي عن استعداد بلاده للتدخل إذا تعرض المحتجين الإيرانيين للعنف من قبل السلطات الإيرانية.
وسبق تغريدة ترامب، تغريدة للخارجية الأمريكية، أعربت فيها عن قلقها بعد انتشار مقاطع فيديو وصور توثق تعرض المتظاهرين الإيرانيين للعنف، داعية السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق الشعب الإيراني.
تصريحات ترامب، لاقت ردوداً من مسؤولين إيرانيين على رأسهم علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي قال في تغريدة له أن” التدخل من قِبل أمريكا في المشكلة الداخلية سيؤدي إلى فوضى في المنطقة بأكملها وتدمير المصالح الأمريكية. ترامب هو من بدأ المغامرة، فليعتنوا بجنودهم”.
وصرح علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني أن” أي يد تدخلية تقترب من أمن إيران بذريعة واهية ستُقطع قبل أن تصل، بردٍّ مُندم. الأمن القومي الإيراني خطٌّ أحمر، وليس موضوعاً لتغريداتٍ مغامرة”.
من جهته أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن “القواعد الأمريكية والقوات الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافاً مشروعة لإيران في حال قيام واشنطن بأي مجازفة”.
وتشهد إيران موجة من الاحتجاجات الشعبية، بدأت من الأسواق التجارية وامتدت إلى عدد من المناطق الإيرانية منذ ستة أيام، على خلفية تدهور الوضع المعيشي، وغلاء الأسعار.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه لا يعتزم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لا تملك متسعاً من الوقت"، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جولة مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد وسط غموض بشأن مشاركة طهران.
زار رئيس المجلس الأعلى للجمارك اللبناني مصباح خليل، والمديرة العامة للجمارك غراسيا القزي، يرافقهما رئيس ضابطة جمارك طرابلس العقيد شربل توما وعدد من الضباط، مركز أمانة البقيعة (معبر جسر قمار الحدودي) في وادي خالد – عكار، للاطلاع على جهوزية المعبر الحدودي الشمالي مع سوريا على المستويات الإدارية واللوجستية والأمنية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026