دعا الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، أبناء الطائفة العلوية إلى مظاهرات سلمية واسعة للتعبير عن رفضهم للتفجير الأخير.
وأكد الشيخ غزال أن ما يشهده العلويون اليوم ليس حادثاً عابراً، بل يمثل حرب إبادة ممنهجة تستهدفهم على مرأى ومسمع العالم، مشيراً إلى أن ما يجري هو قتل على أساس الهوية.
وحث في حديثه المجتمع الدولي وصناع القرار على التدخل العاجل، محذراً من أن الصمت سيؤدي فقط إلى تكثيف عمليات القتل والانهيار، وأن غياب الحلول الفورية والحماية الدولية سيزيد الوضع تدهوراً.
وشدد على ضرورة أن تكون المظاهرات سلمية، داعياً العلويين إلى الوقوف صفاً واحداً مع كل حر شريف من باقي المكونات، لتحقيق مطالبهم المشروعة.
وأضاف الشيخ غزال أن الهدف ليس الدخول في صراع داخلي، بل السعي نحو فيدرالية سياسية تضمن الحقوق وتحمي المجتمع، معلناً أن موعد المظاهرة سيكون الأحد القادم من الساعة 12 ظهراً حتى 5 مساءً.
وتأتي هذه الدعوة على خلفية التفجير الإرهابي في جامع علي بن أبي طالب بحي وادي الذهب في حمص، الذي أسفر عن سقوط عدد من المدنيين بينهم أطفال، في حادثة صدمت الرأي العام المحلي والدولي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026