أفادت مصادر مطّلعة بأن جلسة المفاوضات المرتقبة يوم الخميس بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطات الأمر الواقع في سوريا قد تكون الجولة الأخيرة والحاسمة، بعد التوصل إلى حزمة واسعة من البنود المتفق عليها، مقابل نقاط خلافية ما تزال تهدد بإفشال الاتفاق.
أبرز البنود المتفق عليها
منح «قسد» ثلاث فرق عسكرية كاملة بقيادة مظلوم عبدي.
موافقة السلطة على منح 100 رتبة تشمل 10 ألوية، مع دوام ضباط «قسد» في وزارتي الدفاع والداخلية بصفاتهم الفردية فقط.
تخلي «قسد» عن مرافقة التحالف الدولي في عملياته غرب الفرات.
لا مركزية إدارية كاملة لمناطق «قسد»، وعدم تدخل دمشق في تعيين أو عزل قيادات الفرق الثلاث.
فتح مكاتب للسلطة في مخيم الهول وسجون داعش لأغراض إدارية ودبلوماسية، مع بقاء الحماية بيد «قسد».
رفع «قسد» قوائم ذاتيات 60 ألف عسكري لوزارة الدفاع و30 ألفاً للداخلية بانتظار موافقة دمشق.
منع «قسد» من مخاطبة الدول مباشرة، وحصر الزيارات الدولية عبر دمشق.
ترتيبات استثمار النفط عبر شركات أجنبية وتقاسم العائدات، مع بقاء الحماية العسكرية للحقول بيد «قسد».
توثيق الاتفاق بضمانات أمريكية–أوروبية.
النقاط الخلافية
معبر سيمالكا: تصر «قسد» على بقائه بقيادتها العسكرية والأمنية، مع قبول دور إداري محدود لدمشق.
انتشار قوات “وزارة الدفاع” شرق الفرات: بند ما يزال محل شدّ وجذب وقد ينسف الاتفاق.
دلالات المرحلة
تشير المصادر إلى أن إقرار الاتفاق—إن تم—يعني تكريس لا مركزية واسعة واعترافاً بشرعية «قسد»، مع تحييد احتمالات التصعيد، والحفاظ على الكتلة العسكرية والأمنية مع تغييرات شكلية. كما يفسّر ذلك الزخم السياسي الحالي الساعي لتثبيت تفاهم يصعب نقضه لاحقاً، وسط متابعة من واشنطن ودمشق لمسار التنفيذ.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026