اعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري أن” الغارات الإسرائيلية التي استهدفت البقاع والجنوب اليوم، هي رسالة مباشرة إلى مؤتمر باريس المخصص لدعم الجيش اللبناني”.
وأضاف بري أن ” الغارات الإسرائيلية تحمل أبعاداً تتجاوز الميدان العسكري، إذ أن التصعيد الإسرائيلي لا يمكن فصله عن المسار السياسي، وتحديداً مؤتمر باريس”.
وعشية اجتماع لجنة الميكانيزم، وبالتزامن مع انعقاد مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت فيها جرود الهرمل، وأطراف بلدة بوداي شرقي لبنان.
وتوسعت دائرة الغارات الإسرائيلية جنوباً، حيث أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفاً مناطق الريحان والجرمق والجبور، كما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أطراف بلدة زوطر في الجنوب اللبناني.
وفي سياق متصل،استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة في بلدة الطيبة الحدودية، ما أسفرعن إصابة 4 مواطنين بجروح بحسب بيان الصحة اللبنانية.
وعقب انتهاء الغارات على لبنان، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بياناً أكد فيه استهداف بنى تحتية ومنصات إطلاق، ومنشآت لتخزين وسائل قتالية تابعة لحزب الله
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026