بعد عام على السقوط، تكشف الإحصائيات حجم الانهيار الأمني الذي ضرب سوريا على نحو غير مسبوق. فبينما كانت الجرائم قبل سقوط النظام تُسجّل بشكل متقطع وعلى فترات متباعدة، تحوّل المشهد اليوم إلى حالة فوضى يومية تتسع رقعتها وتزداد حدّتها.
المرصد السوري كشف عن 3071 حالة إعدام ميداني وقتل على الهوية منذ 8 كانون الأول 2024، توزّعت كالتالي:
2727 رجلاً
296 سيدة
48 طفلاً
هذه الأرقام، الموثّقة خلال عام واحد فقط، تعكس انهياراً كاملًا في بنية الأمن، وتحوّل البلاد إلى ساحة مفتوحة للعنف والفوضى.
وتُظهر البيانات أن معظم هذه الجرائم وقع في مناطق خاضعة لسلطة حكومة الجولاني، في وقت تبدو فيه هذه السلطة عاجزة عن ضبط الفصائل أو السيطرة على الوضع. كما تُوجَّه لها اتهامات بالتورط في الانتهاكات أو التغطية عليها، ما يزيد من المخاوف لدى السكان ويعمّق حالة انعدام الأمان.
عام واحد فقط كان كافياً ليكشف هشاشة المشهد، ويُظهر أن سوريا بعد السقوط دخلت مرحلة من الفراغ الأمني الكامل، حيث تتصاعد عمليات القتل على الهوية، وتغيب أي جهة قادرة على فرض القانون أو حماية المدنيين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026