تواجه الشركة السورية للاتصالات في محافظة السويداء أزمة خدمية ومعيشية متفاقمة، مع تأخر صرف رواتب الموظفين، بالتزامن مع توقف معظم آليات الشركة نتيجة نقص المحروقات، ما انعكس على قدرة ورش الصيانة والفرق الفنية على الوصول إلى مواقع الأعطال ومعالجتها.
تشهد المنطقة الواقعة بين بلدتي المجدل والمزرعة بريف السويداء الغربي اشتباكات عنيفة بين عناصر من الحرس الوطني من جهة، والقوات الحكومية والقوات الرديفة لها من جهة أخرى، وسط استخدام مكثف للرشاشات الثقيلة وتبادل كثيف لإطلاق النار بين الطرفين.
قُتل 7 أشخاص وأُصيب 4 آخرون، بينهم حالات حرجة، مساء الأربعاء، إثر استهداف مسلح طال مركبة تابعة لشركة «المتين» كانت تقل مهندسين وعمالاً على جسر مصياف بالقرب من منطقة الحولة بريف حمص الغربي، وفق حصيلة أوردتها مصادر صحية وإعلامية.
في مثل هذا اليوم من عام 1964، لقي الرئيس السوري السابق أديب الشيشكلي مصرعه في منفاه بالبرازيل، بعد أن أطلق عليه نواف غزالي، المنحدر من بلدة ملح في ريف السويداء، النار، في حادثة ارتبطت في الروايات التاريخية بأحداث السويداء التي وقعت خلال حكم الشيشكلي.
ناشدت جمعية أصدقاء مرضى السرطان في السويداء الجهات والأفراد القادرين على تقديم الدعم، لمساعدتها في مواصلة خدماتها للمرضى، في ظل نقص حاد في الموارد المالية التي تهدد قدرتها على تغطية الاحتياجات الأساسية.
قال المستشار السابق في الكونغرس الأميركي وليد فارس إن الشيخ حكمت الهجري أبلغه بأن محافظة السويداء تعيش، بحسب وصفه، حصاراً وأزمة إنسانية، في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
تواصل عناصر حاجز المتونة، الخاضع لسيطرة قوات الأمن العام التابعة للحكومة الانتقالية، فرض قيود على حركة الشاحنات التجارية المتجهة إلى محافظة السويداء، ولا سيما الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية، وسط استمرار عرقلة عبورها إلى المحافظة.
نفت مصادر محلية ما تداولته صفحات مقربة من إعلام حكومة الأمر الواقع بشأن مصادرة سيارات محملة بالخضار كانت متجهة إلى محافظة السويداء، من قبل حاجز أم الزيتون التابع لعناصر الحرس الوطني وغرفة عمليات شهبا.
تواجه السويداء قيوداً جديدة على حركة التجارة، بعد توقف عدد من شركات ومكاتب شحن البضائع العاملة بين المحافظة وبقية المحافظات السورية عن تقديم خدماتها، في خطوة من شأنها زيادة صعوبة التوريد وإضافة قيد جديد إلى سلسلة القيود المفروضة على الحركة التجارية.
في تحليل نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، تناولت الصحيفة تصاعد التوتر بين القوى الدرزية في السويداء والسلطات في دمشق بقيادة الجولاني، بالتزامن مع تنامي التقارب بين بعض القوى الدرزية وإسرائيل.
دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا الحكومة السورية بقيادة الجولاني إلى معالجة الوضع القانوني لآلاف المحتجزين المتهمين بصلات سابقة مع المؤسسات والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، في ظل استمرار ملفات الاحتجاز دون حسم قانوني واضح.
تشهد محافظة السويداء تدهوراً متصاعداً في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، في ظل قيود مفروضة على حركة المركبات والبضائع عبر طريق دمشق–السويداء، بالتزامن مع استمرار أزمة المحروقات، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة السكان وتوفر المواد الأساسية والخدمات في مناطق واسعة من المحافظة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026