تواجه الشركة السورية للاتصالات في محافظة السويداء أزمة معيشية وخدمية متفاقمة، في ظل تأخر صرف رواتب موظفيها، بالتزامن مع توقف معظم آليات الشركة عن العمل بسبب نقص المحروقات، ما انعكس بشكل مباشر على قدرة ورش الصيانة والفرق الفنية على الوصول إلى مواقع الأعطال وتنفيذ مهامها.
وبحسب معلومات وردت إلى جهة حقوقية من مصادر داخل الشركة، لم يتقاضَ الموظفون رواتبهم الشهرية حتى الآن، رغم اعتيادهم على قبض مستحقاتهم بشكل منتظم اعتباراً من يوم 23 من كل شهر، الأمر الذي زاد من الضغوط المعيشية عليهم، ولا سيما في ظل اعتماد شريحة واسعة منهم على الرواتب لتأمين احتياجاتهم اليومية والالتزامات الأساسية.
ولا تقتصر الأزمة على الجانب المالي، إذ تواجه الشركة صعوبات في تأمين المحروقات اللازمة لتشغيل آلياتها، ما أدى إلى توقف معظمها عن الخدمة، وحدّ من قدرة فرق الصيانة على التحرك والوصول إلى مواقع الأعطال وتنفيذ الأعمال الفنية المطلوبة.
وأفادت المصادر بأن ورش الصيانة والعمال الفنيين يواجهون صعوبات كبيرة في أداء مهامهم، في ظل عدم توفر الوقود اللازم للآليات، بالتزامن مع عدم قدرتهم على تحمل تكاليف التنقل والعمل من أموالهم الخاصة، ما قد يؤدي إلى تأخير معالجة الأعطال وتراجع مستوى الخدمات المقدمة للمشتركين في المحافظة.
وفي المقابل، أفاد مصدر في الشركة، فضّل عدم الكشف عن هويته، بأن ملف تأخر الرواتب يتجه نحو الحل، مشيراً إلى وجود جهود لمعالجة المشكلة وصرف المستحقات للموظفين، فيما لا تزال أزمة المحروقات قائمة، مع الحديث عن حلول مرتقبة لتأمين الكميات اللازمة لتشغيل آليات الشركة وعودة ورش الصيانة إلى العمل بصورة طبيعية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تواجه فيه المؤسسات الخدمية في السويداء تحديات مرتبطة بتأمين مستلزمات التشغيل والتمويل، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار نقص المحروقات إلى تعطيل عمل الفرق الفنية وتراكم الأعطال، بما ينعكس بصورة مباشرة على خدمات الاتصالات والإنترنت المقدمة للأهالي في المحافظة.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026