نظم عدد من المواطنين والناشطين وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس الشعب في العاصمة دمشق، احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، ورفضاً لقرارات رفع أسعار المحروقات الأخيرة التي انعكست على تكاليف المعيشة والخدمات.
تواصلت الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي في عدة مناطق شمال شرقي سوريا، رفضاً لارتفاع أسعار المحروقات التي أعلنتها وزارة الطاقة بحكومة الجولاني وربطتها بالأسعار العالمية، مؤكدة أن القرار مؤقت، في وقت اتسعت فيه رقعة التحركات الشعبية وتصاعد الغضب من تداعيات القرار على الأوضاع المعيشية.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
بداية، شهدت مدينة السلمية بريف حماة وقفة احتجاجية اعتراضاً على ارتفاع أسعار الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية، بالتزامن مع ورود معلومات عن إنهاء عقود موظفين متعاقدين في فرع المؤسسة السورية للحبوب بدمشق، ما أثار حالة استياء في أوساط العاملين.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026