قوات إسرائيلية اجتاحت قرية عابدين بريف درعا وتمركزت فيها وقصفت بالمدفعية والطيران المروحي واعتدت على السوريين العزل
أبو محمد مافيك تقلع عين جميل الحسن وصديقه بفتاشة وحدة على إسرائيل؟!
الرد السوري ما اتأخر من أصحاب الأرض أهالي عابدين العزّل.. ما سكتوا ولا خافوا وواجهوا القوة الإسرائيلية المجوقلة بالحجار.. وما رضيوها واطية أنه يسكتوا ولازم يردوا لو بحجر!.. بس أبو محمد وأبو عائشة ردوا بطريقة اقوى هزت الجيش الإسرائيلي.. بس مو بصاروخ أو فتّاشة.. لا.. الجماعة طلّعوا بيان طويل عريض نددوا واستنكروا واستنجدوا بالأمم المتحدة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.. بس ما منعرف إذا بعتوا رسالتين متطابقتين لمجلس الأمن والجمعية العامة.. لأن هيك بيكونوا كتبوا نهاية إسرائيل بحبر على ورق!
يلا عادي.. الجماعة مو فاضيين، قاعدين عم يحشدوا ع حدود لبنان، ويجهزوا ذريعة لضرب الحزب اللبناني كرمال عيون إسرائيل الي عم تضربن حتى وهنن «مطخّايين» قدامها.. يعني السحسوح الإسرائيلي ما عم يفارقن من لما وصلوا للحكم!
شو أبو محمد.. طمنا عنك منشان الله.. مو عأساس طريق الفتح بدو يوصل للقدس؟!.. أخي نحنا رضيانين.. بس وصل لقرية عابدين، ومسامحينك بالقدس!
وين السيادة وضربات البلياردو وكرة السلة؟ وين السيادة أبو محمد؟ لتكون كبيتها بالبحر حتى لا يقول الناس إن الأسماك جاعت في عهد بني أمية!
أو معقول تكون راحت تغسل صحون بالمكاتب الأممية بلكي هالمجتمع الدولي وعطر ترامب بيكف عنك بلاوي نتنياهو؟
مو عأساس خيبر خيبر يا يهود وجيش محمد سوف يعود.. يعني ما بيصير فخامتك أنه إسرائيل تزرع خيمها بعابدين كأنها عاملة سيران.. يا خوفنا إذا بتضل مطخّي هيك تزرع خيمها بحديقة تشرين!
عابدين كانت «امتحان السيادة» رقم مية إذا مو أكتر، وللمرة المية سقطتوا فيه بامتياز، مو بس لأنكن ما رديتوا، بل لأنكن منافقين، شاطرين بالفزعات وصرخات الجهاد بالمنابر عأهل البلد بحجة فرض السيادة.. وتبقوا سلمولنا عالسيادة
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026