بـ 6 أيار عام 1916 نُصبت المشانق بساحة المرجة بدمشق وساحة البرج ببيروت، بأمر من جمال باشا السفاح.. تم إعدام نخبة من رجالات الفكر والنضال السوري، بسبب مقاومتهم للمحتل العثماني الي ضل جاثم عصدر السوريين 4 قرون باسم الخلافة!.
اليوم وبعد أكتر من 100 سنة وصل للحكم بسوريا أحد خريجي مدرسة «تورا بورا»، ابو محمد الجولاني، وقرر يبلش عهده بتصفية الحسابات مع التاريخ!.
السنة الماضية ألغى عيد الشهداء بمرسوم.. وطبعاً ألغى معه ذكرى حرب تشرين.. بالنسبة لعيد الشهداء الجولاني عم يقلنا أنه هدول النخبة المثقفة والوطنية يلي واجهوا الظلم العثماني ما بيستحقوا الاحترام.. بس لأنهم ما بيتماشوا مع أيديولوجيته المتطرفة، ولأنهم بيذكرونا بمعنى الوطنية والسيادة الحقيقية.. ومتل مابتعرفوا واحد إجا على ضهر تنظيمات عابرة للحدود وما بتآمن بالحدود الوطنية للدول وبدها دولة خلافة طبيعي يلغي هيك عيد من المناسبات الرسمية.
هاليوم بجوهره بيقوم على إدانة الحقبة العثمانية، وهون لازم نفتح الملف العريض.. ليش الجولاني عم يبيض صفحة العثمانيين؟ وليش بده ينسّينا دم الشهداء الي برقبة جمال باشا السفاح؟
السلطة الحالية مربوطة بحبل سري مع أنقرة.. والجولاني اليوم هو أحد أذرع العثمانيين الجدد، أردوغان وجماعته.. يعني كيف بدّو يطلب دعم الأتراك وهو عم يحتفل بذكرى شهداء أعدمهم الباشا العثماني؟
الجولاني عم يلعب لعبة خطيرة.. عم يمسخ الهوية السورية ويحولها لنسخة مشوهة تابعة لتركيا ولأفكار متطرفة ما إلها علاقة بالأرض السورية وتاريخ سوريا.
لما بتلغي عيد الشهداء، أنت عم تعلن الولاء للسفاح القديم وعم تعطي ضوء أخضر لكل حدا بدو يبتلع سيادة سوريا.
لهيك منحب نقلك أنه المشانق يلي نصبتها بذاكرتنا رح تتحول مشانق لشرعيتك.. التاريخ السوري أكبر من مرسومك، ودم الشهداء بساحة المرجة ما بتمحيه تفاهماتك السياسية مع الأتراك، ولا آيديولوجيتك الي بتشوف العثماني فاتح مو محتل.
سوريا ما رح تكون ولاية عثمانية جديدة ولا رح تكون غنيمة لفصيلك.. 6 أيار رح يبقى يوم الشهادة والولادة وأنت وحكمك رح تروحوا لمزبلة التاريخ متل ما راح جمال باشا من قبلك.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026