تسارع إسرائيل خطواتها لتعزيز المشروع الاستيطاني في هضبة الجولان، ضمن خطة خماسية تتجاوز قيمتها 334 مليون دولار، تستهدف رفع عدد المستوطنين إلى 50 ألف مستوطن بحلول عام 2030، في ظل متغيرات سياسية وأمنية إقليمية.
أكثر من 26 ألف مستوطن (حتى 2023)، ونحو 30 مستوطنة ومزرعة، مع بقاء السكان السوريين في 5 قرى فقط (مجدل شمس، مسعدة، بقعاتا، عين قنيا، الغجر)، بحسب المصادر.
تاريخ التهجير والتدمير منذ احتلال الجولان عام 1967، دمّر الجيش الإسرائيلي أكثر من 384 قرية ومزرعة، وشرّد مئات آلاف السوريين من محافظة القنيطرة.
لماذا يتسارع التوسع الآن؟
تراجع القدرات العسكرية السورية في الجنوب
شعور أمني متزايد لدى إسرائيل على الجبهة الشمالية
دعم سياسي أمريكي، خاصة خلال إدارة دونالد ترامب التي اعترفت بسيادة إسرائيل على الجولان
أبعاد الخطة الاستيطانية:
إدخال ما لا يقل عن 10 آلاف مستوطن مسلح جديد
تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي لحماية المستوطنات
زيادة الضغط على الموارد الطبيعية، خاصة المياه
توسيع النفوذ باتجاه جنوب سوريا ولبنان
انعكاسات إقليمية خطيرة:
تهديد مباشر للأمن في الجنوب السوري
ضغط على الشمال الأردني وجنوب لبنان
احتمال خلق “منطقة آمنة” تمتد جغرافيًا عبر الحدود
بالتوازي، تسعى إسرائيل لاستقدام مليون مستوطن جديد من الخارج، ضمن سياسة ديموغرافية تهدف إلى تعزيز السيطرة على الأراضي في فلسطين وسوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026