أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، إحراز تقدم ملموس في المحادثات الجارية بشأن دمج قواته ضمن القوات الحكومية السورية، وذلك عقب سلسلة لقاءات عقدها على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
وأوضح عبدي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة X، أنه عقد اجتماعاً وصفه بـ«البنّاء جداً» مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيث ناقش المجتمعون خطوات تنفيذ اتفاقية الدمج وآليات المضي بها، مشيداً بالدور الأمريكي في دعم وتسهيل هذا المسار.
وفي سياق متصل، التقى وفد من «قسد» ضمّ عبدي وإلهام أحمد، رئيسة دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تناولت المباحثات مستقبل العملية السياسية في سوريا وسبل تفعيل الاتفاقيات الجديدة، مع التأكيد على أهمية الدعم الدولي لتعزيز المصالحة الوطنية وتحقيق الاستقرار.
وعلى الصعيد الميداني، أشار عبدي إلى استمرار وقف إطلاق النار في مناطق الإدارة الذاتية، بما فيها كوباني والقامشلي، رغم وجود تحديات أمنية قائمة، لافتاً إلى أن النقاشات شملت أيضاً القضايا المرتبطة بالملف الكردي ومستقبل النظام السياسي في سوريا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات سياسية متسارعة تتعلق بإعادة هيكلة المشهد العسكري والسياسي في شمال شرقي سوريا، وسط مساعٍ دولية لدفع مسار التسوية الشاملة وإنهاء حالة الانقسام القائمة في البلاد.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026