يُروى أن أبو محمد الجولاني قرر يدخل العهد الجديد بسوريا من نفس باب العهد القديم، لأنه شكله ناوي يطير من نفس الشبّاك.. والشيباني لاحقو عالدعسة وحابين يجربوا الريحة القديمة بعد ما غيروا دهان الباب!
أول شي عمله أبو محمد صار يوزّع المناصب بين أفراد عيلته وكأنها أوراق لعبة سوليتير.. معه أخوته ماهر وحازم وصهره محافظ دمشق.. هيك لحتى طل علينا وزير خارجيتو أسعد الشيباني، يلي قرر يخلي إخوته رأفت وسعد بمناصب كبيرة.. يعني باختصار صار عنا سوق مناصب عائلي مفتوح على مصراعيه!
واضح أنه «العهد الجديد» شاطر كتير بإعادة تدوير القديم، بس بلون جديد، وكأنو شعار هالعهد: «نغير الأسماء، ولا نغيّر العقلية»
الجولاني بدأ يثبت للجميع إنه العائلة أهم من الكفاءة، وإنه الخبرة العملية بتقدر تعوضها بالدم والمصاهرة
ماهر الشرع صار الأمين العام لرئاسة الجمهورية، منصب حساس جداً، يعني كل الأوراق السرية بتجي لعنده قبل ما تروح لأي مكتب آخر.
حازم، الأخ الغامض، ما في منصب رسمي لأله، بس صار واضح إنو عم يدير اقتصاد البلد بالظل
وزارة الخارجية كمان دخلت بسباق التعيين العائلي.. أسعد الشيباني عين أخوه رأفت مدير عام للمؤسسة العربية للدعاية والإعلان، واخوه التاني سعد حطو مستشار باللجنة الاقتصادية اللي بيرأسها عنصر أجنبي صار أشهر من نار على علم، السيد ابراهيم سكرية المعروف بأبو مريم الأسترالي، صاحب فضيحة «النسبة 80»
الإعلامي ماهر شرف الدين علق على «دكانة العيلة» بمنشور ساخر.. وكتب: لمناقشة ظاهرة الفساد والمحسوبيات في سوريا، اجتمع الجولاني مع شقيقه ماهر وشقيقه حازم وعديله ماهر مروان محافظ دمشق وابن عمّته عبد الرحمن دباغ، وابن عمَّة زوجته قتيبة بدوي مدير ميناء اللاذقية!
المشكلة الأكبر مو بس بالأسماء، المشكلة بالمفهوم.. الدولة صارت كأنها بيت لعيلة والقرارات المالية والسياسية عم تتاخد على مزاج أقارب الراس الكبير ومعاونه الشيباني
الاقتصاد.. السياسة.. الدبلوماسية؟ كلها صار فيها «لمسة شخصية».. وبالمختصر، المواطن العادي صار خارج المعادلة، وكل شيء تحت تصرف عائلات وأصدقاء مختارين.
هي السلسلة من التعيينات بتطرح سؤال منطقي جداً: شو الفرق بين العهد القديم والعهد الجديد؟
الإجابة، للأسف، صارت واضحة: الفرق الوحيد بالأسماء، أما العقلية والنهج، فما تغير شي.. تغيير من غير تغيير، وكأنو عم نعيد مشاهدة نفس الفيلم، بس مع ممثلين جدد!
أي محاولة للتغيير بلا مقاييس كفاءة حقيقية، بلا رقابة، بلا مشاركة شعبية، رح تضل مجرد مسرحية عائلية كبيرة، ولعبة محسومة مسبقاً، ومعروفة النتائج سلفاً!
.بالنهاية.. الواقع بيقول: العائلة أولاً، الدولة بعدين.. والمواطن رح يضل ضحية لعبة التعيينات العائلية
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026