كشفت صحيفة “إكسبريسن” السويدية أن وزير التعاون الإنمائي بنيامين دوسا ووزير الهجرة يوهان فورسيل قاما بزيارة رسمية إلى سوريا، حيث التقيا وزير الخارجية السوري وعدداً من ممثلي الطوائف المسيحية.
وبحسب الصحيفة، عبّر الوزيران عن انفتاح السويد على تقديم مساعدات طويلة الأمد لسوريا، لكن بشروط واضحة، أبرزها:
إثبات التزام الحكومة السورية بحماية الأقليات في البلاد.
قبول دمشق بعودة المجرمين المدانين في السويد.
إعادة السوريين المرفوضة طلبات لجوئهم على المدى البعيد.
فورسيل: فريق تقني سوري قد يزور ستوكهولم
أكد وزير الهجرة السويدي يوهان فورسيل أن السلطات السورية أبدت استعدادها لإرسال فريق تقني مختص إلى ستوكهولم، بهدف تسهيل تنفيذ قرارات الترحيل المتعلقة بالسوريين المقيمين في السويد بشكل غير قانوني.
دوسا: المساعدات لن تُصرف دون شروط صارمة
قال وزير التعاون الإنمائي بنيامين دوسا إن برنامج الزيارة كان “مكثفاً للغاية”، مشيراً إلى أن سوريا “بحاجة إلى كل أنواع المساعدات”، لكنه شدد على أن:
السويد لن تقدّم أي أموال دون شروط واضحة.
استمرار الهجمات في الساحل السوري سيصعّب استمرار المساعدات.
لن يتم دفع أي مبالغ مباشرة للحكومة السورية.
أي تمويل محتمل سيجري عبر الوكالة السويدية للتنمية الدولية (Sida) ومن خلال المنظمات الأممية.
سياق سياسي حساس
تأتي الزيارة في ظل نقاش أوروبي واسع حول تعزيز العودة الطوعية وتقييد اللجوء، ما يجعل أي تقارب بين ستوكهولم ودمشق محور اهتمام دولي لارتباطه بملفات حسّاسة مثل الترحيل وحماية الأقليات والمساعدات المشروطة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026