نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطّلعة أنّ الولايات المتحدة تعتقد أنها باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران، يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في تطور يُعدّ الأبرز منذ اندلاع التصعيد العسكري الأخير.
وبحسب الموقع، فإن “مسؤولَين أميركيَّين ومصدرين آخرين” تحدثوا عن مسودة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة، تشكّل إطاراً أولياً لإنهاء الحرب، وتمهّد لإطلاق مفاوضات نووية أكثر تفصيلاً خلال مرحلة لاحقة. وتشير التقديرات إلى أن واشنطن تنتظر رداً من طهران خلال الساعات الـ48 المقبلة، ما يجعل الأيام القليلة القادمة حاسمة في مسار المفاوضات.
وتنصّ أبرز بنود الاتفاق المقترح على تجميد إيران لعمليات تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى تخفيف القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، بما يسمح بعودة حركة السفن بشكل طبيعي.
كما تتضمن المذكرة إطاراً زمنياً لمفاوضات معمّقة تمتد لنحو 30 يوماً، مع بحث مدة تجميد التخصيب التي قد تصل إلى 12 عاماً على الأقل، إلى جانب بنود إضافية تسمح بتمديد هذه المدة في حال خرق الاتفاق أو رفع مستويات التخصيب مستقبلاً. وتشمل البنود أيضاً إخضاع البرنامج النووي الإيراني لنظام تفتيش معزّز، مع احتمال نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، بما في ذلك خيار نقله إلى الولايات المتحدة.
وبموجب الصيغة المطروحة، ستتعهد إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وعدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض، في خطوة تهدف إلى طمأنة المجتمع الدولي وتقليص المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تدرس المقترح الأميركي المؤلف من 14 نقطة، مؤكدة أن أي اتفاق يجب أن يكون “عادلاً وشاملاً”. وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده لن تقبل إلا باتفاق يضمن حقوقها ومصالحها، وذلك خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في بكين.
من جهتها، دعت الصين إلى وقف “كامل وفوري” لإطلاق النار، وحثّت الطرفين على إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، معتبرة أن استمرار التصعيد غير مقبول، وأن الحل الدبلوماسي هو المسار الوحيد القابل للاستمرار.
وفي السياق نفسه، برز دور إقليمي لافت، حيث أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن أمله في أن يقود الزخم الحالي إلى اتفاق طويل الأمد، مشيراً إلى أن قرار دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز جاء استجابة لجهود وساطة إقليمية، خصوصاً من باكستان ودول أخرى.
وكان ترامب قد أعلن تعليق العملية العسكرية الأميركية لمرافقة السفن عبر المضيق، رغم استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، في خطوة تهدف إلى إعطاء فرصة للمسار التفاوضي. وأكد أن “تقدماً كبيراً” قد تحقق نحو اتفاق نهائي، مع الإبقاء على الضغوط العسكرية كعامل تفاوضي.
وبين مؤشرات التهدئة واستمرار الحذر، تبقى الأنظار متجهة إلى رد طهران المرتقب، والذي سيحدد ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تسوية تاريخية، أو نحو مرحلة جديدة من التصعيد.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026