يكثر الحديث في الفترة الأخيرة عن اقتراب موعد الضربة الأمريكية التي ينوي ترامب توجيهها لإيران، بعد الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها العاصمة الإيرانية طهران ومدن إيرانية أخرى.
ترتفع مؤشرات الحرب تارة وتنخفض تارة، إلا أن التصريحات الأمريكية والردود الإيرانية عليها تنذر بخطر مواجهة قريبة، ولن تنحصر بين طهران وقواعد واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط، بل من الممكن أن تتوسع دائرتها لطال بلدان كلبنان والعراق، حيث تمركز حلفاء إيران.
تصريحات وتحركات عسكرية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أمس، عن وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” و 3 قطع بحرية إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة لتعزيز القوة النارية الأمريكية في المنطقة، وتمركزت في المحيط الهندي.
وعند انطلاقها أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده “قد تحتاج إلى استخدامها وربما لا”.
وعند وصولها أشار قائد “القيادة الوسطى الأمريكية براد كوبر إلى “إمكانية تنفيذ عملية قصيرة وسريعة ونظيفة داخل إيران، وأن الهجوم المحتمل إذا وقع سيستهدف المسؤولين الذين ألحقوا أذى بالمتظاهرين”.
و أفاد رئيس الأركان الإسرائيلي بأنه “تم مناقشة التنسيق الدفاعي بين إسرائيل والولايات المتحدة في حال شن هجوم قد يؤدي إلى إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل”.
ونشرت إسرائيل اليوم أنظمة دفاع جوي في محيط منشآت حساسة بمنطقة شارون، وديمونا، تحسباً لهجوم أمريكي على إيران، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي سياق متصل أعلن موقع المونيتور الأمريكي أن “التوقيت المخطط للهجمات الأمريكية على إيران حدد في ليلة 14 يناير، وألغي لأن “الولايات المتحدة لم تكن قد حشدت قوات كافية هنا، ولم يكن لديها خطة متماسكة وهدف محدد جيدًا”، كما يقول مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى”.
ردود إيرانية واستعداد حلفاء طهران لخوض معركة إسناد ثانية
في طهران، أعلن مسؤول في مقر خاتم الأنبياء عن أن “طهران تراقب كل التحركات العسكرية وتتابع بدقة شكل ونشأة أي تهديد”.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول إيراني قوله أن ” الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بما فيه حاملات الطائرات، مبالغ فيه إعلاميا، وأن البيئة البحرية المحيطة بإيران معروفة وتحت سيطرة كاملة للقوات المسلحة الإيرانية، وأن تركيز القوات الأجنبية في المنطقة يزيد من هشاشتها ويجعلها أهدافا متاحة.”
وأضاف أن بلاده لن تسمح لأي تهديد ضد أمنها القومي بالتحول إلى مرحلة التنفيذ.
أما حلفاء إيران فأعلنوا عن جهوزيتهم لمساندة طهران في حال وقع الهجوم الأمريكي، وهذا ما جاء على لسان أمين عام حزب الله نعيم قاسم أن “الحزب سيتعامل مع أي تصعيد في الوقت وبالطريقة المناسبين وفق ما تفرضه المسؤولية الشرعية والمصلحة العامة”، مؤكداً أن الحزب لن يكون حيادياً بحال تعرضت إيران لأي هجوم.
في العراق أعلن أمين عام كتائب حزب الله النفير العام بحال بدء الهجوم الأمريكي على إيران
وتوجه برسالة دعا فيها “المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها إلى الاستعداد لحرب شاملة لدعم الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك تنفيذ العمليات الميدانية أو العمليات الاستشهادية الدفاعية إذا صدر إعلان الجهاد من المرجعية الدينية”.، بحسب ما جاء في بيانه.
حذّر وزير الخزانة الأميركي من أن أي تعامل اقتصادي مع إيران قد يعرّض الجهات المتورطة لـ«كامل نطاق القوة الأميركية»، في إطار تشديد واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران.
بعد أيام من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري، عُقد لقاء سوري-إسرائيلي بمشاركة أميركية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد على الساحة السورية وتفادي تحوله إلى مواجهة أوسع.
أثار القصف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب موجة من التصريحات المتضاربة بين إسرائيل وسوريا وتركيا، في ظل تصاعد التوتر حول مستقبل الانتشار العسكري والنفوذ في شمال سوريا. واستهدفت إسرائيل المطار بثماني غارات طاولت المدرج ومنشآت داخل القاعدة، من دون تسجيل إصابات، بحسب مصادر سورية. وقالت إسرائيل إن الضربة جاءت بعدما اقتربت دمشق […]
أعلنت ليبيريا، الثلاثاء، استعدادها لاستقبال ما يصل إلى 1200 شخص تعتزم الولايات المتحدة ترحيلهم إلى أراضيها، في إطار سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهادفة إلى نقل مهاجرين ومقيمين بصورة غير قانونية إلى دول ثالثة.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026