اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن رفض إيران لاتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل لم يكن قراراً عابراً، بل رسالة سياسية تهدف إلى التأكيد أن القرار النهائي في لبنان ما زال بيد طهران.
وقال سلام، في مقابلة صحفية، إن الرفض الإيراني للاتفاق جاء قبل إعلان موقف حزب الله الرسمي، ما يعكس حجم النفوذ الذي تمارسه إيران داخل الحزب وتأثيرها المباشر على قراراته السياسية والعسكرية.
وأضاف أن هذا الموقف يُظهر بوضوح مدى ارتباط عملية اتخاذ القرار داخل حزب الله بإيران، معتبراً أن الحرس الثوري الإيراني يمارس نفوذاً واسعاً على مفاصل الحزب المختلفة.
وأشار سلام إلى أن العلاقة بين الحزب وإيران شهدت تغيرات خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن المرحلة التي قاد فيها الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله كانت مختلفة، إذ كان يتمتع بهامش أكبر في المشاركة بصنع القرار.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن إعادة إعمار ما خلفته الحرب لا يمكن أن تتم إلا عبر مؤسسات الدولة اللبنانية، مشدداً على أن معالجة الملفات السيادية، بما فيها الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، يجب أن تتم من خلال الدولة والمفاوضات الرسمية.
وختم سلام بالتأكيد أنه ما زال متفائلاً بمستقبل لبنان رغم التحديات الكبيرة، معتبراً أن الإصلاح الجاد وبناء مؤسسات الدولة يمثلان الطريق الوحيد للخروج من الأزمات التي يواجهها البلد.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026