نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفاً، متجاوزاً الرقم السابق المسجّل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً)، ليواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته المونديالية الاستثنائية.
وقدم ميسي بداية قوية في كأس العالم 2026، حيث سجل ثلاثة أهداف في مرمى الجزائر، وأضاف هدفين أمام النمسا، ليعزز صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين للبطولة. ويُعد اللافت في مشوار قائد الأرجنتين حتى الآن أنه سجل جميع أهداف منتخب بلاده في النسخة الحالية.
في المقابل، يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي حضوره القوي في البطولة، بعدما أحرز هدفين في مرمى السنغال، وهدفين آخرين أمام العراق، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف، معادلاً بذلك الرقم السابق لكلوزه، وداعماً حظوظه في المنافسة على صدارة الهدافين التاريخيين مستقبلاً.
ويفتح هذا التوهج التهديفي الكبير لميسي ومبابي الباب أمام صراع مزدوج، يتمثل في المنافسة على الرقم القياسي التاريخي من جهة، وعلى لقب هداف النسخة الحالية من كأس العالم 2026 من جهة أخرى.
ورغم هذا التنافس المباشر في الأرقام، يرى متابعون أن المقارنة بين النجمين تبقى معقدة، نظراً لاختلاف المسارات الكروية والإنجازات، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، ما يجعل لكل منهما بصمته الخاصة في تاريخ اللعبة.
ومع ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً في نسخة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تبدو البطولة مرشحة لمزيد من الأرقام القياسية والإثارة، في ظل اتساع فرص التسجيل وتنوع مستويات المنافسة، ما يبقي الجماهير على موعد مع متابعة مشتعلة حتى صافرة النهاية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026