حالة من الخوف والرعب تسود مساكن الزهريات في دمشق بعد استلام المدعو “أبو أنس” مسؤولية الحواجز الأمنية في المنطقة.
مصادر محلية أكدت أن الحواجز كانت تُدار سابقاً من قبل شخص يُعرف باسم “أبو حسن”، عُرف بحسن تعامله مع الأهالي واحترامه للعائلات، قبل أن يُنقل من مهامه بقرار من حكومة الجولاني بشكل مفاجئ وتُسند المسؤولية إلى “أبو أنس”، أحد قياديي الفصائل المتشددة، الذي شارك في مجازر الساحل .
مداهمات وتهديد بالإخلاء
وبحسب المصادر، لم تمضِ أيام على تعيينه حتى وجّه “أبو أنس” تهديدات مباشرة للأهالي قائلاً:
في المرة القادمة لن تتمكنوا حتى من أخذ ملابسكم.. وقريباً ستشاهدون ما أعنيه.
أهالي المنطقة يؤكدون أن هذه التهديدات تبعها اقتحام مسلح شاركت فيه ثلاث سيارات “بيك أب” مدججة بالسلاح الكامل، اقتحمت المنازل بطريقة همجية، مع توجيه أسئلة طائفية ومصادرة هواتف وإهانة النساء.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام فقط من اقتحام مماثل نفذته مجموعة يقودها “أبو النور” في حي السومرية، ما يعزز القناعة بأن ما يجري ليس حوادث منفصلة، بل سياسة ممنهجة تستهدف أبناء الطائفة العلوية في العاصمة، عبر بث الرعب ودفعهم إلى الرحيل.
ورغم المناشدات المتكررة من السكان، لا تزال الانتهاكات تتواصل وسط غياب كامل لأي تدخل رسمي، ما يجعل مخاوف التهجير القسري في دمشق تزداد يوماً بعد آخر.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026