بعد بدء ضخّ الغاز الأذربيجاني في سوريا لدعم الشبكة الكهربائية حسب تصريحات المسؤولين ووعود “الحكومة الحالية” بزبادة ساعات التشغيل لـ 5 ساعات كحدِ أدنى يومياً.
قررت وزارة الطاقة السّورية” رفع سعر تعرفة مبيع الكيلو واط الساعي لاستجرار الكهرباء للقطاعين العام والخاص المعفيين من التقنين كلّياً وجزئيّاً.
وجاء في نص القرار: تعديل سعر تعرفة مبيع الكيلوواط الساعي لاستجرار الكهرباء للمشتركين على التوتر (230 ك.ف و 66 ك.ف و20/0.4 ك.ف و0.4) بـ1400 ل.س فقط لا غير ولكامل الكمية المستهلكة.
ووفقاً لمصادر محلية، أفاد بأنّ عدد ساعات القطع في أغلب مناطق العاصمة لم يتغيّر منذ قرابة العام.
المصادر نفت بشكل قطعي مزاعم الحكومة في زيادة عدد ساعات التغذية، والتي بقيت في أغلب المناطق كما عليه، فقد وصلت ساعات القطع في مناطق ريف دمشق لنحو 8 متواصلة، وهو ما يدحض كل مزاعم السلطة الحالية.
وفي سياق متّصل، أكد مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد السليمان، أن قطاع الكهرباء في سوريا واجه تحديات كبيرة، نتيجة التهالك الشديد في البنية التحتية للمنظومة الكهربائية، مبيناً أن الفرق الهندسية والفنية عملت على النهوض بواقع الكهرباء، ما أدى إلى تحسن نسبي في المرحلة الحالية.
وكان المدير العام لشركة الغاز السورية “يوسف اليوسف” قد قال في تصريح سابق أنّ كميات الغاز التي ستُضخ يوميا ستُنتج نحو 900 ميغاواط من الكهرباء يوميًا، مما يرفع عدد ساعات تشغيل الكهرباء في سوريا إلى 10 ساعات يومي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026