أثار المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، جو كِنت، جدلاً واسعاً بعد حديثه عن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ليس بدافع الانعزال، بل نتيجة اصطفاف استراتيجي محتمل إلى جانب إسرائيل في حال اندلاع مواجهة مع تركيا على الساحة السورية.
وأوضح كِنت، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن مغادرة الناتو قد تكون مرتبطة بإعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية لواشنطن، خاصة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن سوريا باتت تمثل نقطة احتكاك متزايدة بين تركيا وإسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش متصاعد داخل الولايات المتحدة حول مستقبل الحلف، بالتزامن مع مواقف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا فيها إلى تقليص الالتزامات تجاه الناتو، وانتقاده المتكرر لعدم التزام بعض الدول الأعضاء بحصصها المالية.
ويرى مراقبون أن التباين بين أنقرة وتل أبيب حول مستقبل سوريا يعمّق احتمالات التصادم غير المباشر، إذ تدعم تركيا فكرة دولة سورية مركزية قادرة على ضبط حدودها، بينما تواصل إسرائيل سياسة التدخلات العسكرية المحدودة، مع الدفع نحو إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوب دمشق.
وفي سياق متصل، تشير تقارير إلى تصاعد الخطاب الإسرائيلي الذي يصنّف تركيا كـ”تهديد متزايد”، وهو ما ظهر في تصريحات سابقة لمسؤولين إسرائيليين، ما يعكس تحولات محتملة في خريطة التحالفات الإقليمية.
ورغم ذلك، تؤكد مصادر أن هذه الطروحات لا تزال ضمن إطار النقاشات الاستراتيجية غير الرسمية، في ظل استمرار الانقسام داخل مراكز القرار الأمريكية حول مستقبل التحالفات الدولية ودور الناتو في المرحلة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026